إعلان
إعلان

تقرير كووورة: فياريال.. محطة حددت معالم مستقبل ليفربول مع كلوب

KOOORA
26 أبريل 202208:38
كلوب وستوريدجEPA

يستعد ليفربول لمواجهة فياريال غدا في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، لكن ماذا حدث في آخر مرة التقى فيها الفريقان؟

بعد دراما ديربي "ميرسيسايد" أمام إيفرتون، يتحول الاهتمام الآن بسرعة إلى دوري أبطال أوروبا، حيث يتجه فياريال إلى "أنفيلد" لمواجهة ليفربول في مباراة الذهاب مساء الأربعاء.

مرت خمس سنوات منذ آخر مواجهة لليفربول مع "الغواصة الصفراء"، وقد تغير الكثير بكلا الجانبين. كان موسم 2015-2016 مليئًا بالتقلبات في آنفيلد، حيث أفسح المدرب بريندان رودجرز الطريق ليورجن كلوب في أكتوبر/تشرين الأول 2015.

لم يكن هناك إنكارا لضخامة التعاقد مع كلوب، لكن حتى أكثر مشجعي ليفربول تفاؤلاً، ربما لم يتوقع مثل هذا التألق من المدرب الألماني في السنوات الست ونصف التالية.

في حين كانت نتائج الدوري الإنجليزي الممتاز متذبذبة في الموسم الأول لفريق كلوب، مع احتلاله المركز الثامن في جدول الترتيب، حقق الفريق تقدمًا فوريًا في الدوري الأوروبي، وبعد فوز لا يُنسى 1-0 في مجموع المباراتين على أوجسبورج في دور الـ32، بدأت سلسلة من الأحداث الدراماتيكية.

وقع ليفربول في مواجهة مانشستر يونايتد بالدور ثمن النهائي، في أول لقاء لهما على الصعيد الأوروبي، ولحسن الحظ، انتصر الريدز بنتيجة 3-1 في مجموع المباراتين.

وشهدت مباريات ربع النهائي واحدة من أفضل ليالي آنفيلد على الإطلاق، حيث واجه كلوب فريقه السابق بوروسيا دورتموند بقيادة مدرب تشيلسي الحالي توماس توخيل.

كان الفريق المرصع بالنجوم والذي ضم أمثال ماتس هوملز وماركو رويس وبيير إيمريك أوباميانج مرشحا للتأهل لكن ليفربول كان لديه أفكارا أخرى.

ومنح ديفوك أوريجي رجال كلوب التعادل 1-1 في ألمانيا، قبل أن يكمل ديان لوفرين عودة لا تصدق في آنفيلد ، ليحقق الفريق الإنجليزي الفوز 4-3 بضربة رأس من المدافع الكرواتي في اللحظات الأخيرة.

تأهل ليفربول لملاقاة فياريال في نصف النهائي، وتم تحذيره من اعتبار المواجهة محسومة، وربما كان ليفربول الفريق الأفضل في مواجهة الذهاب بإسبانيا، لكنه أسرف في إهدار الفرص، حيث أطلق لاعبوه 15 تسديدة لكن 3 منها فقط كانت بين خشبات المرمى، وفي النهاية، وجد أدريان لوبيز الشباك في الوقت المحتسب بدلا من الضائع، ما أعطى المواجهة بعدا مختلفا.

?i=reuters%2f2016-05-05%2f2016-05-05t205949z_105483589_mt1aci14370877_rtrmadp_3_soccer-europa-liv-vil_reuters

سيتطلب هدف فياريال على ملعب آنفيلد أن يسجل ليفربول ثلاثة أهداف حتى يتأهل، لذلك كان هناك حذرا مفهوما، لكن هدف لاعب فياريال برونو سوريانو المبكر في مرماه، خفف التوتر على الفور وكانت النتيجة متساوية في مجموع المباراتين قبل نصف ساعة على نهاية اللقاء.

وأنهى مهاجم ليفربول دانيال ستوريدج المباراة بشكل جيد ليجعل النتيجة 2-0، ثم وضع آدم لالانا بصمته ليسجل الهدف الثالث، بعد أن تلقى لاعب فياريال فيكتور رويز بطاقة حمراء، فوصل فريق كلوب إلى النهائي في بازل لمواجهة إشبيلية.

في هذه المرحلة من حياته المهنية، اشتهر كلوب بخسارة النهائيات، وواجه المدرب الألماني خصما معتادا على التعامل مع نهائيات الكؤوس، هو مدرب فياريال الحالي إوناي إيمري.

ومنح ستوريدج ليفربول الصدارة بأروع هدف بالوجه الخارج للقدم، لكن الشوط الثاني حمل في طياته ثلاثية للفريق الأندلسي، كان نصيب كوكي هدفين منها.

أرسل كلوب المتفائل رسالة أصبحت الآن أيقونية بالنسبة للجماهير، وقال: "يومًا ما سيقول الجميع إن بازل كانت لحظة حاسمة للغاية بالنسبة لمستقبل ليفربول الرائع".

وخلال ست سنوات، فاز ليفربول بألقاب دوري أبطال أوروبا، الدوري الإنجليزي الممتاز، كأس العالم للأندية، كأس السوبر الأوروبي وكأس الرابطة، ليبنى كلوب أفضل فريق في التاريخ.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان