
يسود الاتجاه بالأوساط المغربية، على أن ما تعرض له فريق الرجاء من ظلم تحكيمي، خلال مباراته أمام نهضة بركان ببطولة الكونفيدرالية، كان سببًا في إقدام لجنة الاستئناف باتحاد الكرة المغربي، على خفض عقوبات الفريق البيضاوي بالدوري المحلي.
ويعرض كووورة بالدليل تأثير فضيحة الحكم الكاميروني إيسوما، على قرارات لجنة الاستئناف بالاتحاد المغربي وهو ما توقعناه سابقًا.
امتصاص الغضب
اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي، بعد مواجهة بركان بتعليقات لجماهير الرجاء والتي اجتمعت روابطها وقررت القيام بوقفة احتجاجية أمام مقر اتحاد الكرة المغربي، كما أعادت وقائع وأحداث مواجهة بركان للواجهة قرارات تحكيمية أضرت بالرجاء محليا وقاريا.
ولم يكن قرار الاتحاد الإفريقي "كاف" بتوقيف الحكم إيسوما لعام واحد، ليهدئ من غضب الرجاويين لذلك بادرت لجنة الاستئناف لخفض عقوبة حرمانه من جماهيره لمباراة واحدة وضمت معه الجيش ووجدة كي لا يظهر في الواجهة وحيدًا.
آسفي نموذجا
رفضت لجنة الاستئناف، طلب نادي أوليمبيك آسفي الذي تعرض لعقوبة مماثلة لتلك التي وقعت بحق الرجاء، بحرمانه من جماهيره لـ4 مباريات كاملة بعد تورطه في أحداث أقل في ملعب مراكش.
آسفي طالب بخفض العقوبة لمباراتين وليس مباراة واحدة كما حدث مع الرجاء، إلا أن مطلبه قوبل بالرفض الشديد وقبله تم رفض طلب الجيش مستهل الموسم وطلبات فرق عوقبت باللعب من دون جمهور.
ويعكس ذلك، أن المرونة التي طبقتها اللجنة اليوم الأربعاء، كان سببها تداعيات ما حدث في مواجهة بركان من غليان.
التصدي للوقفة الاحتجاجية
يخشى اتحاد الكرة من احتجاج أنصار الرجاء أمام مقر الجهاز غدًا الخميس، لاسيما وأن روابط جماهير الرجاء دعت للتوحد والالتفاف حول الفريق والزحف صوب العاصمة الرباط من أجل إبلاغ صوتها للمسؤولين.
خفض العقوبة أحدث انقساما داخل روابط أنصار الرجاء ومنها من دعا لإلغاء الوقفة الاحتجاجية في وقت يصر آخرون على تفعيلها كي لا تتكرر نفس الأحداث مع النادي.



