إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة.. فشل 3 مدربين أجانب مع الأهلي شندي

بدر الدين بخيت
09 أكتوبر 201714:31
فاروق كولوفيتش

انتهت يوم السبت الماضي العلاقة التعاقدية بين الأهلي شندي والمدرب البوسني فاروق كولوفيتش، بعد أقل من 3 أشهر على بداية العمل بين الطرفين، ليصبح بذلك ثالث مدرب أجنبي تنتهي علاقته مع النادي السوداني الطموح، الأمر الذي شكل لغزًا وأثار تساؤلات حول سبب رحيل هؤلاء المدربين.

كانت البداية مع المدرب التونسي لسعد معمر الذي أعلن الأهلي شندي توصله لاتفاق معه منتصف ديسمبر/كانون الثاني عام 2016، وأنهي العلاقة معه في الأسبوع الأول من فبراير/شباط الماضي وذلك بعد خسارته لأول مباراتين بالدوري أمام كل من الوافد الجديد حي الوادي نيالا والمريخ نيالا.

واستعان بعدها الأهلي بالمدرب التونسي الآخر الخبير بالدوري السوداني لطفي السليمي الذي نجح في استعادة توازن الفريق نفسيا وفنيا وحقق معه الفوز ذهابًا وإيابًا في عدد من المباريات ولكن خسارته من الخرطوم الوطني والهلال الأبيض أنهت الاتفاق الشفهي بين الطرفين.

وكان الاتفاق يقضي بأن يعمل السليمي مع الفريق منذ منتصف الدور الأول للممتاز السوداني ويتم تقييم النتائج ثم توقيع عقد رسمي بنهاية الدور الأول، وخاض المدرب التونسي 10 مباريات أعاد الفريق إلى وضعه الطبيعي بين الأربعة الكبار، وانتهت العلاقة برفض استمراره في 20 يونيو/حزيران الماضي.

23

وجاء البوسني كولوفيتش وخاض 5 مباريات في الدور الثاني وخسر منها 3، أمام كل من الأمل والهلال والشرطة وتعادل في واحدة وفاز بأخرى.

الرابط بين المدربين الثلاثة أن مقدرات لاعبي الأهلي شندي العالية استعصى عليهم ترويضها بسرعة لتشكيل شخصية فنية، فإذا تم استثناء السليمي جزئيًا من ذلك الرابط، فإن لسعد معمر قال لـ"كووورة" قبل إقالته إن وفرة اللاعبين وتقارب مقدراتهم في كل خانة يجعل من عمل المدرب صعبًا، وهو نفس الشيء الذي ألمح إليه كولوفيتش الذي تشابه مع السليمي في منهج تغيير التشكيل.

وخسر السليمي بسبب أخطاء فادحة لحارس مرمى بعيدًا عن التنافس، بينما خسر فاروق بسبب ارتباكه في اكتشاف قدرات المدافعين الذين يتميزون بالمقدرات الفنية العالية إلى الدرجة التي لا يمكن التفريق بينهم من حيث الأفضلية.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان