EPAربما توقع مدرب تشيلسي توماس توخيل فشل روميلو لوكاكو مع تشيلسي، عندما أشار إلى "تاريخ معاناة المهاجمين في البلوز".
وأكد توخيل في تصريحات سابقة أن تشيلسي ربما لا يكون المكان الأسهل للمهاجمين في العالم.
عاد لوكاكو إلى إنتر ميلان على سبيل الإعارة، بعد 11 شهرا فقط على انتقاله إلى تشيلسي مقابل 97.5 مليون جنيه استرليني، وأضاف اسمه إلى قائمة المهاجمين الذين فشلوا في ترك بصمتهم مع الفريق اللندني.
وغادر لوكاكو ستامفورد بريدج بعد أن هز الشباك 15 مرة فقط بكافة المسابقات خلال الموسم المنصرم.
كانت الآمال كبيرة في أن يكون المهاجم البلجيكي هو الحل لمشاكل البلوز أمام المرمى، لكن ثبت أن لم الشمل لم يكن خطوة مناسبة للطرفين.
ربما يستطيع لوكاكو أن يتلقى بعض العزاء، بالنظر إلى حقيقة أن مهاجمين من أثقل عيار فشلوا أيضًا في تلبية التوقعات بعد انتقالهم إلى تشيلسي على غرار أندريه شيفتشينكو وفيرناندو توريس وألفارو موراتا، كما قدم راداميل فالكاو وجونزالو هيجواين فترتي إعارة مخيبتين.
ومنذ أن غادر ديدييه دروجبا أفضل مهاجم لتشيلسي على مدار العقدين الماضيين، للمرة الأخيرة في صيف 2015، لم ينجح سوى دييجو كوستا في قيادة هجوم الفريق الأزرق.
وربما يكون إجمالي أهداف تامي أبراهام البالغ 21 هدفا في 56 مباراة بالدوري، أفضل مما كان متوقعا بالنظر إلى أن المدرب توماس توخيل بالكاد استخدم مهاجم إنجلترا قبل أن يغادر إلى روما.
في المقابل، لا تعكس أهداف أوليفييه جيرو الـ17 في 75 مباراة القيمة التي قدمها كمهاجم.
ومع ذلك، ليس هناك شك في افتقار تشيلسي إلى هداف غزير الإنتاج لعدد من المواسم، وهو ما يتضح من حقيقة أن أهداف إيدن هازارد الـ 28 تجعله أفضل هداف للفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ بداية الموسم 2017-2018، رغم أنه ترك النادي قبل 3 سنوات.
ولتوضيح فترة لوكاكو المخيبة، يحتل هازارد المركز 34 ضمن قائمة هدافي المسابقة في الفترة ذاتها، في وقت أحرز فيه نجم توتنهام هاري كين 105 أهداف، فيما يتصدر أسطورة ليفربول الحية محمد صلاح اللائحة برصيد 118 هدفا.
ما يجعل فترة لوكاكو أكثر إخفاقا، هو اعتماد توخيل على كاي هافرتز كمهاجم صريح، رغم أن الدولي الألماني لم يسبق له أن شغل هذا المركز مع فريقه السابق باير ليفركوزن.
وبدا أن اغتنام هافرتز فرصة قيادة الخط الهجومي كأخبار سارة لتشيلسي نظرًا للاستثمار الكبير الذي قاموا به لاستقدامه قبل عامين.
وسرعان ما أصبح واضحًا أن وجود لاعب من نوعية لوكاكو على مقاعد البدلاء لفترة طويلة ليس مقبولًا، لكن الإحصائيات أظهرت أن تفضيل توخيل لمواطنه كان مبررا للغاية، حيث سجل اللاعب الدولي الألماني معدل أهداف في المباراة الواحدة أكثر من لوكاكو، كما سدد أكثر نحو المرمى.
قد يعجبك أيضاً



