إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة.. فرسان مكة قفزات نوعية صوب الساحة الآسيوية

KOOORA
10 فبراير 201915:31
أحمد حسام "ميدو"

يبدو أن اليوم في أروقة فرسان مكة لا يشبه البارحة، فالتغييرات التي جرت في نادي الوحدة، على مدار الشهور القليلة الماضية، أتت ثمارها سريعا وانعكست بطبيعة الحال على أرقام أحد أعرق الأندية في الكرة السعودية، ليبدأ الفريق المكي استعادة المكانة التي تليق به، على لائحة دوري كأس الأمير محمد بن سلمان.

وبات نادي الوحدة يبرهن على أن الأيام التي قضاها بين جنبات دوري الدرجة الأولى، لم تكن سوى استراحة محارب، قبل العودة من جديد بقوة إلى ساحات الكبار، معتمدا على كتيبة من المحبين لفرسان مكة داخل الميدان وخارجه، والاستعانة بإدارة قوية، تمتلك الخبرة الكافية لاستعادة البريق المفقود.

استقرار إداري

تجسدت بداية ثورة التصحيح، في الاستعانة بنجم النادي السابق حاتم خيمي، لتولي رأس الهرم الإداري في الوحدة، ومن ثم الشروع في إعادة هيكلة النادي على الصعيدين الإداري والفني، لوضع النادي على الطريق الصحيح، وتوفير الموارد المالية الذاتية، لضمان استمرارية النتائج المستهدفة.

وشرعت إدارة النادي في إعادة بناء الفريق الأول لكرة القدم، وتدعيم الصفوف بعناصر مميزة على الصعيد ‏المحلي والأجنبي، وهو ما أحدث نقلة نوعية كبيرة في النادي المكي، بات على إثرها على بُعد خطوات من ‏اقتحام المربع الذهبي.

وبات الدخول في زمرة الرباعي الكبار، بمثابة الحلم لأنصار الوحدة، من أجل الترشح خارجياً صوب دوري أبطال آسيا، ولو من بوابة ‏المباريات التأهيلية، وهو الأمل الذي بات يتجسد أمام عشاق "الأحمر"، بعدما ارتقى الفريق ‏إلى المركز الخامس بعد الجولة 19، بـ31 نقطة، بفارق 3 نقاط فقط خلف الشباب الرابع.

دعم آل الشيخ

رائد البطولات المحلية الرسمية بفوزه بكأس الملك عام 1957، شهد وقفة ‏قوية من رئيس الهيئة العامة للرياضة السابق المستشار تركي آل الشيخ، عقب عودته إلى دوري المحترفين، من أجل إعادة بناء الفريق، وتوفير صفقات قوية تضمن له المنافسة على الألقاب.

وأحسن الثنائي حاتم خيمي وعبدالله خوقير، استغلالها رفقة بقية الجهاز الإداري المتحمس لعودة ‏‏"فرسان مكة" لمنصات التتويج، بتعاقدات مهمة بدأت بالمدرب البرازيلي فابيو كاريلي، الذي قاد مهمة بناء قوام الفريق.

image111

تعاقدات قوية

وأبرم النادي المكي العديد من الصفقات القوية في طريق العودة، بالتعاقد مع الحارس المصري المتألق محمد عواد، والتركي إيمري كولاك، والفنزويلي روملو أوتيرو، ‏والبرازيليون إنسيلمو دي مورايس، وماركوس غويليرمي، وجوزيه فرناندو، وريناتو شافيز.‏

ولم تتوقف حدود التدعيمات عن عتبات الانتدابات الأجنبية، بل دعم الفريق الصفوف بصفقات محلية، على رأسها، أسامة هوساوي قبل اتخاذه قرار الاعتزل وسط الموسم، وعبدالله الزوري، ووليد ‏باخشوين، وصالح العمري، وعلي النمر، وعبدالإله العمري، وفواز الصقور، وتيسير ‏الجاسم قبل عودته إلى الأهلي، والإرتيري أحمد عبده.

طفرة ميدو

تحركات أبناء مكة لم تتوقف في الدور الثاني، فبادرت بإقالة المدرب كاريلي، الذي قرر الرحيل لبلاده لاحقاً، فألغت عقده ضمانا ‏لاستقرار الفريق، وتعاقدت مع المصري أحمد حسام ميدو كمدرب مؤقت، في 16 ‏ديسمبر/ كانون أول الماضي، ما لبث أن برهن على جدارته بالمنصب، ليثبت مدرباً لنهاية الموسم، بعدما حصد لقب ‏الأفضلية في الجولة 15، معيداً الفريق لكوكبة المقدمة.‏

وعلى نفس المنوال، وعلى مستوى التعاقدات في الفترة الشتوية، لم تتوقف الإدارة أمام ‏مشكلة البرازيلي سريجيز أوجوستو سلمازو، ودعمت الفريق بثلاث صفقات، الجزائري ‏زيدان ميباراكو، والتونسي عصام الجبالي، الكونغولي كابونجو كاسونجو، وضم محلياً المدافع عبدالله الشمري.‏

ويتطلع الفريق لموسم استثنائي في ظل دعم كبير من جميع محبيه، وحالة من التوهج ‏في أروقة النادي بحي التنعيم بمكة المكرمة.‏

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان