إعلان
إعلان

تقرير كووورة.. فبراير الأسود يجدد أحزان الجماهير المصرية

KOOORA
08 فبراير 201907:26
صورة أرشيفية لجماهير الزمالكEPA

تعيش اليوم الجمعة، جماهير الكرة المصرية، أوقاتا حزينة مع حلول الذكرى الرابعة، على رحيل 20 مشجعًا لنادي الزمالك، راحوا ضحية الأحداث المعروفة إعلاميًا بمذبحة الدفاع الجوي.

ومع حلول يوم 8 فبراير من كل عام، خلال السنوات الأربعة الأخيرة، يتذكر الجميع الذكرى المشؤومة التي رحل فيها مشجعي الزمالك، في أول يوم تعود فيه الجماهير للمدرجات منذ مجزرة بورسعيد في مطلع فبراير 2012 والتي راح ضحيتها 72 مشجعًا من جماهير الأهلي.

ويرصد كووورة في التقرير التالي، أبرز المشاهد من أحداث الدفاع الجوي، والتي انضمت إلى الصفحات السوداء في تاريخ كرة القدم.


فبراير الاسود
وأصبح شهر فبراير، بمثابة نذير شؤم على الجماهير المصرية بسبب أن أسبوعه الأول شهد الحادثتين المريرتين، فالفريق الأحمر فقد 72 من مشجعيه في ملعب ستاد بورسعيد في واقعة تعد الأسوأ في تاريخ كرة القدم المصرية.
وبعد الحادثة الأليمة بـ3 سنوات و7 أيام فقط، تجددت الآلام بعدما فقد الأبيض 20 مشجعًا، خارج أسوار ستاد الدفاع الجوي، قبل مباراة فريقهم مع إنبي.


المباراة المشؤومة

كان من المفترض أن يكون يوم مباراة الزمالك وإنبي، عيدًا للجماهير المصرية، بعدما قرر مسئولي اتحاد الكرة والجهات الأمنية، الموافقة على عودة الجماهير من جديد للمدرجات لأول مرة بعد أحداث بورسعيد.

طبع مجلس إدارة الزمالك ما يقرب من 10 آلاف تذكرة وقام رئيس الزمالك علي مدار الأيام التي سبقت المباراة بتوزيع التذاكر علي الجماهير التي حضرت إلى النادي.

ولأن الزمالك في هذا الموسم كان الأفضل، ويضم نخبة من أفضل اللاعبين، الذين حسموا فيما بعد لقبي الدوري والكأس في نفس الموسم، قررت الجماهير حضور المباراة بكثافة لمؤازرة فريقها المتصدر.

تكالبت الجماهير على بوابات الاستاد، أكثر من العدد المحدد من الجهات الأمنية وحدث تكدس وهرج ومرج وتدافع بين الجماعير، لتكون النتيجة سقوط 20 مشجعًا غادروا الحياة، ويتم تأجيل الدوري وتجميد عودة الجماهير من جديد .

كواليس الملعب
الأمور داخل ملعب المباراة، كانت مختلفة كثيرًا، لاعبو الزمالك دخلوا اللقاء في مدرعات عسكرية وكانت رائحة الغاز التي أطلقتها قوات الأمن لتفريق الأعداد الكبيرة، تخيم على سماء ملعب الدفاع الجوي، أثناء المباراة.

ورفض قائد الفريق السابق، عمر جابر، المشاركة في المباراة بعدما علم وقوع ضحايا من جماهير الزمالك بينما شارك باقي اللاعبين، والذين أكدوا بعد ذلك أنهم لم يعلموا شيئًا عما يدور خارج الاستاد.

وانتهت المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، حيث أحرز لإنبي محمود كهربا، وتعادل للزمالك باسم مرسي، وشهد اللقاء دخول جزء من الجماهير، الذين طالبوا اللاعبين بعدم استكمال اللقاء.

تخليد الذكرى

حرصت إدارة الزمالك بعد هذه الواقعة علي التواصل مع أسر الشهداء وتكريمهم وتعويضهم ماديًا خاصة أن منهم من كان يعول أسرته، ومنهم من فقد ابنه الوحيد.

وانضم رقم 20، الذي أصبح رمزًا لضحايا تلك الأحداث، إلى رقم 72 عدد ضحايا مذبحة بورسعيد، وأصبحت الدقيقتين (20، 72) من كل مباراة، توقيتًا ثابتًا تضيء فيه الجماهير المصابيح وتهتف للشهداء.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان