

EPAلا تحسم المباريات النهائية في البطولات الكبرى، بناء على مدى الاستعداد الفني والبدني للفريقين قبل الموقعة المرتقبة فقط، بل تلعب القدرات الفردية للاعبين، وخبرتهم في حسم هذا النوع من المباريات، دورا كبيرا في تحديد هوية البطل.
وبالنظر للأوراق المتاحة أمام زين الدين زيدان، ويورجن كلوب، مدربا ريال مدريد وليفربول، قبل خوض نهائي دوري أبطال أوروبا، يوم 26 مايو، نجد أنهما بالفعل يمتلكان بعض النجوم بإمكانهم صناعة الفارق في أي دقيقة من عمر المباراة.
وواحد من هؤلاء اللاعبين، من ذوي القدرات الاستثنائية، هو سيرجيو راموس، قائد الفريق الملكي والذي أصبح لديه مكانة خاصة عند مشجعي الميرنجي في السنوات الأخيرة.
يدخل أفضل مدافع في أوروبا بالموسم الماضي، نهائي كييف وعينه على رفع كأس البطولة للمرة الثالثة على التوالي، ليصبح في جعبته 4 ألقاب في آخر 5 مواسم، بعدما ظل يحاول سنوات عديدة لحصد البطولة الأغلى في القارة العجوز.
يدين جمهور ريال مدريد بالفضل لراموس، في الفوز باللقب العاشر في البطولة، الذي أتى بعد معاناة دامت حتى الدقيقة 93، بعدما تصدى صاحب الرقم 4 برأسه لركنية لوكا مودريتش التي سكنت شباك أتلتيكو مدريد، ليتمكن من تعديل النتيجة إلى 1-1 في مباراة دراماتيكية انتهت برباعية مقابل هدف.
وتعد كييف من المدن التي يفضلها كثيرا قلب الدفاع الإسباني، ليس فقط لكونها العاصمة الأوكرانية ذات التاريخ العريق والأماكن الأثرية، ولكن لاحتضان ملعبها الأولمبي نهائي بطولة كأس الأمم الأوروبية في 2012، التي فاز فيه منتخب إسبانيا على حساب إيطاليا بنتيجة 4-0، وهو نفس الملعب الذي سيقام عليه نهائي السبت المقبل.
قدم الماتادور بطولة شبه مثالية تحت قيادة المدرب فيثينتي ديل بوسكي، الذي قاد منتخب بلاده لآخر لقب قاري، إذ تفوق على منتخبات كبيرة كفرنسا والبرتغال وإيطاليا، كما لم يتلق أي هزيمة طوال البطولة بخمس مباريات فوز من بينهم التفوق على البرتغال بضربات الترجيح، وتعادل وحيد.
لم يختلف أداء راموس في تلك النسخة عما قدمه المنتخب، فقد كون ثنائيا قويا للغاية مع جيرارد بيكيه، في قلب الدفاع، حيث تمكنا من الحفاظ على نظافة الشباك في 5 مباريات كاملة، في حين تلقت هدفا وحيدا في مباراة المنتخب الافتتاحية بدور المجموعات.
يتعطش ذو الـ 31 عاما لمعاودة ممارسة هوايته، بإحراز الأهداف، فلم يسجل في دوري الأبطال هذا الموسم سوى هدف واحد، بجانب 4 أهداف في الليجا من بينهم ضربتي جزاء، وهو نصف عدد الأهداف التي سجلها في الموسم الماضي.





