إعلان
إعلان

تقرير كووورة: فاران ومانشستر يونايتد.. الأحجية تكتمل

KOOORA
31 يوليو 202118:19
فارانEPA

من المفهوم أن جماهير مانشستر يونايتد سعيدة بوصول رافائيل فاران الوشيك من ريال مدريد، على الرغم من أن النادي الإنجليزي لم يكن بحاجة إلى إنفاق 43 مليون جنيه إسترليني على المدافع الفرنسي، لو تمكن السير أليكس فيرجسون من جلبه إلى "أولد ترافورد" قبل عقد من الزمن.

بدأ فاران في جذب انتباه الناس إليه، خلال موسمه الأول مع لانس في الموسم 2010-2011 ، وكان ضمن المهتمين به، كشاف يونايتد الفرنسي ديفيد فريو، الذي تابع اللاعب بشكل منتظم خلال الأشهر القليلة الأخيرة للاعب في ستاد "بوليرت-ديليليس".

صحيح أن فاران الذي بلغ من العمر حينها 18 عاما، لم يكن قادرا على إنقاذ لانس من الهبوط في الدوري الفرنسي، لكن ذلك لم يزعج فيرجسون الذي كان يعرف نجما عالميا في المستقبل عندما يراه للوهلة الأولى.

لسوء حظ السير، فإنه لم يكن الشخص الوحيد الذي وضع عينه على فاران، ومع رغبة يونايتد للتوجه إلى شمال فرنسا للتعاقد مع قلب الدفاع الشاب، علم المستشار الخاص الجديد لريال مدريد بما يحدث وتدخل بسرعة.

كانت مكالمة هاتفية واحدة من زين الدين زيدان، هي كل ما يحتاجه فاران لينتهي به المطاف في مدريد ذلك الصيف، حيث اشترى يونايتد بدلا منه فيل جونز من بلاكبيرن روفرز مقابل 16.5 مليون جنيه إسترليني.

خلال 10 مواسم مليئة بالألقاب في "سانتياجو برنابيو"، شكل فاران شراكة تاريخية في الخط الخلفي مع قائد ريال مدريد سيرجيو راموس، وأنهى مسيرة البرتغالي بيبي في النادي الملكي العام 2017.

عمل فاران مع جوزيه مورينيو في أول موسمين له بالعاصمة الإسبانية، حيث طور أسلوبه الدفاعي تحت قيادة المدرب البرتغالي الذي كان وقتها في ذروة قوته، ليساهم في منع برشلونة "بيب جوارديولا" من الفوز بلقب الدوري الإسباني الرابع على التوالي، ودرب مورينيو بعضا من أفضل المدافعين في العالم خلال العشرين عاما الماضية، لذلك فإنه عندما يقول أن فاران على رأس قائمة الأفضل، فإنه عليك تصديق ذلك.

?i=reuters%2f2021-01-30%2f2021-01-30t152115z_832581046_up1eh1u16neh8_rtrmadp_3_soccer-spain-mad-lvt-report_reuters

في العام 2016، تولى مورينيو تدريب مانشستر يونايتد، لكنه لم يستطع إقناع فاران بالعمل معه، وقد ثبت أنه قرار صائب للأخير، حيث خاض أكثر من 350 مباراة مع ريال مدريد، وفاز بـ 18 لقبا كبيرا، بما في ذلك أربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا وثلاثة في الدوري الإسباني.

المحاولة الثالثة نجحت، وحصل يونايتد أخيرا على توقيع فاران الذي يبلغ من العمر الآن 28 عاما، وهو السن المثالي للمدافع، فهل يكون بمثابة القطعة المفقودة في أحجية المدرب أولي جونار سولسكاير؟

يتمتع المدافع الفرنسي اللطيف بالهدوء تحت الضغط، أليف مع الكرة، قوي في الهواء، وهو منظم جيد وقائد حقيقي في الخلف، ويستطيع قراءة المباراة بتمعن.

لم يحظ فاران بالاهتمام الذي حظي به سيرجيو راموس في مدريد، لكن هذا لا يخف جودة قلب الدفاع الذي وقع على كشوفات يونايتد، علما بأنه سيلعب إلى جانب هاري ماجواير في عمق الدفاع خلال الموسم المقبل، في شراكة من شأنها أن تكمل كلا الرجلين فنيا بشكل مثالي، في وقت سيضطر فيه السويدي فيكتور لينديلوف للالتزام على مقاعد البدلاء، وهو الذي كافح لكسب الجماهير منذ وصوله إلى النادي العام 2017.

ومع إمكانية قدوم كيران تريبيير الظهير الأيمن في أتلتيكو مدريد هذا الصيف، ووجود زميله في المنتخب الإنجليزي لوك شو في مركز الظهير الأيسر، فإن خط دفاع يونايتد يبدو أقوى من أي خط آخر.. أقله على الورق.

إذا أراد سولسكاير أن يقفز من المركز الثاني إلى الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز، فإن تحسن الأداء الدفاعي أمر لا بد منه في الموسم المقبل، ففي الموسم الماضي تلقى يونايتد 44 هدفا في الدوري، أي أكثر من الفرق الأخرى التي احتلت المراكز الأربعة الأولى، كما سمح بدخول مرماه 14 هدفا من الكرات الثابتة، ومع قدوم فاران، فإن هذه الأرقام يجب أن تتحسن.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان