


فشل نادي الوثبة، في مواصلة نتائجه الجيدة التي حققها في آخر موسمين، والتي تمثلت في حصد لقب كأس سوريا، والمنافسة بشراسة في الدوري المحلي.
ونافس الوثبة بقوة في الدوري السوري بآخر موسمين، وأنهى الدوري الماضي بالمركز الثاني، بفارق 3 نقاط عن تشرين البطل، لكنه احتل المركز العاشر في جدول ترتيب الدوري المنقضي، وودع الكأس مبكرًا.
3 عوامل وراء ضياع هيبة الوثبة، وإعادته للعب دور الكومبارس في الدوري المحلي، يرصدها كووورة كالتالي:
غياب المال
لا يختلف اثنان، على أن استقالة مجلس الإدارة السابق برئاسة إياد دراق السباعي، ساهمت في غياب المال.
وكان السباعي يتكفل بكل نفقات الفريق الأول، مع تخطيط مثالي لاستثمارات النادي وملاعبه، وارتفعت الطموحات في عهده، بعد بلوغ القمة لأول مرة في تاريخ النادي، الذي فرض نفسه كأحد فرق المقدمة، بعد جملة تعاقدات قوية.
رحيل السباعي، أوقف أحلام الوثبة، الذي لا يمتك استثمارات تكفي لدفع مستحقات اللاعبين، مع غياب الحافز لديهم.
بين المخلوف وخلف
بدأ الوثبة، الدوري المنقضي مع المدرب أنس المخلوف، الذي اعترف بتأخر فترة الإعداد وغياب الصفقات القوية، ورحيل عدد كبير من نجوم الفريق، ليقدم استقالته لسوء النتائج.
وكلف مجلس الإدارة، محمد خلف، الذي نجح في استعادة توازن الفريق، بنتائج مرضية بعيدًا عن قلب التوقعات بنتائج قوية.
الوثبة لعب 26 مباراة، فاز في 5 مباريات فقط وتعادل في 11 وخسر 10 مباريات، ودخل مرماه 25 هدفًا، فيما سجل 18 هدفًا، ويعد سعد أحمد أبرز لاعبيه، بعدما سجل أهدافًا حاسمة رغم أنه يلعب في مركز المدافع.
رحيل جماعي
مجلس إدارة الوثبة، فشل في الحفاظ على عدد كبير من نجوم الفريق في آخر موسمين، وفي مقدمتهم ماهر دعبول ووليم غتام وخطاب مشلب وعبد الإله حفيان وجابر خطاب وبهاء قارووط.
في المقابل، التعاقدات الجديدة والاعتماد على لاعبي النادي الشباب، لم يخدم تطلعات مجلس الإدارة الجديد، الذي وعد بأن يكون الفريق في حالة أفضل بعد 3 مواسم، بعد اكتساب الشباب، الخبرة والثقة.
قد يعجبك أيضاً



