إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة.. غموض قانوني يربك علاقة اللاعبين بأندية سوريا

عبد الباسط نجار
06 أبريل 202012:26
من الدوري

فاقمت أزمة فيروس كورونا المتفشي حول العالم، مشكلات الأندية السورية خاصة الفقيرة منها، التي كانت تعتمد فقط على عوائد الدخل من تذاكر المباريات.

وفي قلب تلك الأزمة يبرز غموض العلاقة القانونية بين اللاعبين والأندية، خاصة الذين تنتهي عقودهم نهاية شهر يوليو/ تموز المقبل.

وبدأ اللاعبون يطالبون أنديتهم بجزء من مستحقاتهم التي توقفت بسبب تأجيل مباريات الدوري، في ظل غياب الرؤية حول مصير المسابقات.

خيارات مفتوحة

عقود اللاعبين تنص على بقائهم مع أنديتهم لنهاية مشاركة الفريق في البطولات المحلية كبطولة الدوري والكأس والسوبر، في حين لا يوجد أي بند يوضح طبيعة العلاقة بين الطرفين في حالات الطوارئ، والتوقفات الناتجة عن الأسباب القهرية، ليبقى الغموض هو سيد الموقف.

وتبقى الخيارات مفتوحة لدى اتحاد الكرة الذي يترقب قرارات الاتحادين الآسيوي والدولي بشأن مصير الدوريات ومستحقات المدربين واللاعبين، وحسم الأمور الجدلية الخاصة بالعقود.

اتحاد الكرة السوري برئاسة العميد حاتم الغائب، لن يستعجل أي قرار بشأن مصير المسابقات المحلية وكذلك تخفيض أجور المدربين واللاعبين، إذ يدرس عدة خيارات، أبرزها إلغاء الدوري وتكثيف مباريات الكأس مع قرار يلزم الأندية بتخفيض أجور المدربين واللاعبين بنسبة 50%.

رأي قانوني

وحيد عرفات، المستشار القانوني لنادي الشارقة الإماراتي قال لكووورة: "ليس لدى الفيفا أي اتجاه واضح لتحديد آلية قانونية تنصف الجميع".

وأوضح: "الفيفا منح الضوء الأخضر للاتحادات لتحديد موقفها من استمرار البطولات وكذلك العلاقة القانونية بين الأندية واللاعبين".

وتابع عرفات: "هناك استحالة لدى الفيفا لإصدار نص يشمل كل الاتحادات في العالم، وشخصيًا أتوقع تغير في طريقة إدارة كرة القدم بعد نهاية أزمة كورونا".

واسترسل: "الضرر المالي كبير على الجميع، وخاصة الأندية التي كانت تعتمد على الرعاية وحقوق النقل التليفزيوني، ولا شك أن عودة هذه الموارد لمستوياتها السابقة يتطلب فترة زمنية طويلة، مما سيوقع الأندية في أزمة مالية خانقة".

وأكمل: "قبل كورونا كان الفيفا يدرس آلية غير مباشرة لتخفيض الإنفاق على اللاعبين، وتقييد عدد اللاعبين المتعاقد معهم في كل موسم، للحد من احتكار الأندية الكبيرة والغنية للنجوم".

وواصل: "الفيفا تهرب من دوره التنظيمي المطلوب في مثل هذه الحالات، لكن كورونا سيجبره على العمل بشكل أكثر دقة وأكثر شفافية، خاصة في الجانب القانوني والإداري والتنظيمي".

 وختم: "اليوم ستكون الرياضة عموما وكرة القدم خصوصا على محك حقيقي".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان