


رغم الطموحات الكبيرة للزمالك هذا الموسم، فشل الفريق في الفوز بالدوري المحلي أو دوري أبطال إفريقيا، أو حتى كأس مصر التي ودعها أمس الثلاثاء، بالهزيمة أمام طلائع الجيش (3-1) في نصف النهائي.
وكان عمرو زكي، نجم الزمالك السابق، قد طالب إدارة القلعة البيضاء في تغريدة عبر "تويتر"، قبل أيام، بالتعلم من تجربة ليفربول عندما خسر نهائي دوري أبطال أوروبا، على يد ريال مدريد في 2018، قبل التتويج باللقب في العام التالي.
وتمثلت تجربة ليفربول، كما وصفها عمرو زكي، في الحفاظ على قوام الفريق، وهو السؤال الصعب أمام الزمالك في الوقت الحالي، حيث تعيش الجماهير حالة قلق شديدة من رحيل النجوم.
فمع رحيل مرتضى منصور مؤخرا عن رئاسة النادي، بدأ القلق ينتاب المشجعين واللاعبين بشأن الاستقرار المالي للنادي، وإمكانية سداد المستحقات للحفاظ على تماسك الفريق.
ويُتوقع أن تستمر حالة عدم الاستقرار الإداري في الزمالك، لحين إجراء الانتخابات عقب أولمبياد طوكيو.
انفراط محتمل
وهذا بينما أصبح شبح الرحيل ملازما لبعض نجوم الفريق، الذي حقق لقب الكونفيدرالية الإفريقية، الموسم الماضي، واحتل مؤخرا وصافة دوري الأبطال.
فقد أعلن مصطفى محمد، مهاجم الزمالك وأبرز هدافيه، صراحةً رغبته في الرحيل لأوروبا بعد تلقيه عدة عروض، أكثرها جدية من فنربخشة التركي.
كما بدأت الأحاديث تدور، حول رغبة العين الإماراتي في ضم التونسي فرجاني ساسي، مع إمكانية رحيل محمود علاء وطارق حامد، والثنائي المغربي أشرف بن شرقي ومحمد أوناجم، إلى الخليج.
وقد اعتبر أحمد حسام "ميدو"، مدرب الزمالك الأسبق، في تصريحات تليفزيونية، أن رحيل أحد نجوم الفريق، قد يحل أزمة كبيرة، ويساعد في الحفاظ على باقي العناصر، إلا أن أشرف قاسم، المشرف على الكرة بالنادي، وعد الجماهير بعدم التفريط في اللاعبين الأساسيين.
وفي هذه الظروف، أصبح الزمالك في انتظار ميركاتو باهت، حيث سينصب تركيز اللجنة المؤقتة، على محاولة التمسك بعناصر الفريق الحالية.
وتعاقد النادي الأبيض مع التونسي حمزة المثلوثي، ظهير أيمن الصفاقسي، بينما قرر استعادة الثلاثي المعار، حميد أحداد وأحمد أبو الفتوح ومحمد أشرف روقة.
وهو ما يجعل الزمالك في انتظار صفقة أو اثنتين، على الأكثر، لتدعيم مركز صانع الألعاب وربما قلب الدفاع.
قد يعجبك أيضاً



