

Reutersينطلق الموسم الجديد للدوري المغربي، بحضور مدربين اثنين فقط ممن سبق لهما التتويج بلقب هذه المسابقة، إضافة لإدريس لمرابط، صاحب آخر لقب مع اتحاد طنجة.
كووورة يستعرض في التقرير التالي أبرز الأسماء في عالم التدريب بالمغرب والتي لن تكون حاضرة هذه المرة في الدوري.
عزيز العامري
يلقب بالفيلسوف لأفكاره و خططه المميزة، وحتى بعض تصريحاته المثيرة، وقد حصل على لقبين خلال آخر 5 مواسم مع المغرب التطواني إلا أنه أقيل بطريقة مثيرة الموسم المنصرم من تدريب الجيش لسوء النتائج والمشاكل التي اختلقها مع لاعبي الفريق.
مطالب العامري المالية الكبيرة وتراجع أسهمه مؤخرا كانت سببا في ابتعاده عن دكة البدلاء في الموسم المقبل، وسيكون عليه تحين فرصة إقالة أحد زملائه ليأخذ مكانه.
الزاكي بادو
مدرب المنتخب المغربي في الكثير من الفترات، تعرض بدوره الموسم المنصرم للإقالة من فريق اتحاد طنجة والذي حصل لاحقا على اللقب.
اختار مغامرة جديدة بالجزائر بعدما استعصى عليه البقاء بالمغرب بسبب قانون المدرب المعمول به محليا.
الزاكي عاش تجارب غريبة بالدوري المغربي إذ غادر فريقين وهما الوداد وطنجة وتوج الناديان بلقب المسابقة مباشرة بعد رحيله.
رشيد الطوسي
المدرب الرحالة كما يلقب بالمغرب لكثرة تنقلاته بين الفرق، لم تحالفه النتائج في محطات الجيش في مناسبتين ثم الرجاء والفاسي ليقرر الإقدام على مغامرة تدريب فريق وفاق سطيف بالجزائر بعد فشل تجربة شباب بلوزداد.
الطوسي غادر الفرق المغربية التي كان مدربا لها في المواسم الأخيرة على وقع الإقالات، ورغم خبراته الكبيرة إلا أنه لم يفز بلقب الدوري من قبل.
الحسين عموتة
يعد غيابه مفاجأة كبيرة حيث قاد الوداد للتتويج بثنائية تاريخية (الدوري ودوري الأبطال)، وفي نهاية المطاف وجد نفسه مقالا ودون تلقي مستحقات تناهز النصف مليون دولار.
عموتة وتحت وقع صدمة ما حدث له مع الوداد اختار إكمال دراسته العليا والحصول على دبلوم تدريبي جديد في وقت رغبت فيه أندية كثيرة في التعاقد معه ورفض طلبها.
وبهذا سيكون مشهد الدوري الموسم المقبل فرصة لأسماء جديدة لتجريب حظها سعيا خلف التتويج.
قد يعجبك أيضاً



