
تسببت أزمة تسديد ضربات الجزاء في جدل واسع بين جماهير الزمالك، بعد لقاء البنك الأهلي مساء اليوم الإثنين بالدوري الممتاز، والذي فاز به الفريق الأبيض 4-1.
وقرر الفرنسي باتريس كارتيرون المدير الفني للزمالك، استبعاد محمود علاء بشكل سري من تسديد ضربات الجزاء، بسبب إهداره ضربة جزاء أمام الأهلي التي تصدى لها علي لطفي.
الزمالك حصل على ضربة جزاء نتيجة لمسة يد ضد عاصم صلاح ظهير البنك الأهلي، ولكن المشهد الغريب أن أحمد سيد زيزو ويوسف أوباما اندفعا لتسديد الكرة، رغم وجود بن شرقي ومحمود علاء.
وألغيت ضربة الجزاء بعد مراجعة تقنية الفيديو، ولكن اللقطة ظهرت مرة أخرى مع حصول الفريق على ضربة جزاء أخرى، تمسك زيزو بتسديدها، وسط مطالبات من التونسي سيف الدين الجزيري.
كارتيرون رد على سؤال كووورة في المؤتمر الصحفي حول هذه النقطة، مشيرا إلى أنه حدد ترتيب مسددي ضربات الجزاء، ولكن اللاعب رقم 2 في الترتيب استاذن رقم 1 وحصل على الضربة.
وتشير تصريحات كارتيرون إلى أن محمود علاء خرج من حسابات تسديد ركلات الجزاء بعد ضربة القمة الضائعة، خاصة أن اللاعب رقم 2 (زيزو) حصل على إذن بن شرقي.
وظل بن شرقي مسيطرا على ضربات الجزاء، وهو ما أثار همسا بين اللاعبين ظهر بشكل دعابات في لقاء تليفزيوني عبر قناة الزمالك أثناء إحدى الرحلات الخارجية، حين داعب محمود عبد الرازق شيكابالا بن شرقي مطالبا إياه بترك تسديد ضربات الجزاء لمحمود علاء.
كارتيرون تولى قيادة الزمالك بداية من لقاء الترجي التونسي بالجولة الرابعة لدور المجموعات بدوري الأبطال، وحصل الفريق على ضربة جزاء أمام حرس الحدود بدور الـ32 من كأس مصر وسدد وقتها محمود علاء، وأحرز هدفين في غياب بن شرقي وزيزو.
كارتيرون فاجأ الجميع بالإبقاء على محمود علاء لتسديد ضربة الجزاء في لقاء القمة ضد الأهلي، رغم تواجد بن شرقي في الملعب، وأضاع علاء ضربة الجزاء وهو ما عرضه لموجة من الانتقادات خاصة مع خسارة الفريق بنتيجة 2-1.
وعاد بن شرقي لتسديد ضربات الجزاء مرة أخرى في لقاء الإنتاج الحربي بالدوري، في غياب محمود علاء للإيقاف، لكن الجدل عاد مرة أخرى حول ضربات الجزاء في مباراة البنك الأهلي.



