EPAيسعى ريال مدريد للخروج من المأزق الذي وقع فيه خلال مشاركته في بطولته المُفضلة دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.
ويتذيل الميرنجي ترتيب المجموعة الأولى برصيد نقطة وحيدة، بعدما تلقى هزيمة مذلة في مستهل مشواره بثلاثية نظيفة أمام باريس سان جيرمان، كما سقط في فخ التعادل بهدفين لمثلهما أمام كلوب بروج البلجيكي.
وستكون مواجهة جالطة سراي التركي، غدا الثلاثاء هي المباراة الحاسمة للملكي بشكل كبير جدا في مشواره في البطولة.
ولا بديل عن تحقيق الانتصار لعدم الدخول في دوامة الحسابات، التي قد تقضي على أحلام الميرنجي وتطيح به من التشامبيونزليج مبكرا.
وقبل هذه المباراة المرتقبة، يُعاني ريال مدريد من أزمة حقيقية في البطولة وتحديدا في المباريات الأخيرة، فمنذ الموسم الماضي وبالتحديد في آخر 6 مباريات خاضها الملكي لم ينجح الفريق في التسجيل في الشوط الأول.




وكانت آخر مباراة يُسجل فيها الميرنجي في الشوط الأول بدوري أبطال أوروبا، ضد فيكتوريا بلزن التشيكي، حين فاز وقتها بخماسية نظيفة.
كما صاحب الفشل الهجومي، تراجع واضح على المستوى الدفاعي، فخلال هذه المباريات تلقت شباك ريال مدريد 8 أهداف في الشوط الأول، ما يضع علامة استفهام كبيرة على أداء اللاعبين.
وظهر عجز الميرنجي الهجومي بشكل واضح هذا الموسم في دوري الأبطال، ففي المباراة الأولى فشل في هز شباك باريس سان جيرمان، أما في لقاء الجولة الثانية ضد كلوب بروج، فجاءت ثنائيته عبر المدافع سيرجيو راموس، ولاعب خط الوسط كاسيميرو.
ولازال ريال مدريد يُعاني هجوميًا مع عدم وجود حلول قوية، نظرًا لعدم ثبات مستوى الفرنسي كريم بنزيما، كما لم ينجح الشاب لوكا يوفيتش الوافد الجديد خلال سوق الانتقالات الصيفية الماضية في تسجيل أي هدف رسمي له، ولم يستطع البلجيكي إيدين هازارد الوصول إلى مستواه المعهود الذي ظهر به مع فريقه السابق تشيلسي.
ويعاني هجوم ريال مدريد بشدة منذ رحيل البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى صفوف يوفنتوس الإيطالي، حيث كان الهداف الأول ونجم الفريق، نظرًا لاستغلاله أنصاف الفرص للتسجيل ودفع الفريق للأمام وتحقيق الانتصارات.
ويعيش الميرنجي فترة صعبة جدًا من الموسم، خاصًة بعدما فشل البدلاء في تحقيق نتيجة جيدة أمام ريال مايوركا بالجولة التاسعة من الليجا، حيث تلقوا الهزيمة بهدف نظيف، وخسر معها الفريق صدارة الترتيب لصالح الغريم التقليدي برشلونة.
فهل تكون البوابة التركية مفتاح ريال مدريد لكسر هذه العقدة التي لازمته طوال الفترة الماضية؟
قد يعجبك أيضاً



