
يبدأ المنتخب الأولمبي مشواره في التصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا تحت 23 عامًا خلال شهر أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، حيث يلتقي الفراعنة منتخب إسواتيني في المرحلة الثانية من التصفيات.
ويتأهل بطل أمم أفريقيا وصاحبي المركزين الثاني والثالث إلى أولمبياد باريس عام 2024.
ويواجه حلم منتخب مصر الأولمبي في التأهل إلى الأولمبياد عدة عقبات، يستعرضها كووورة.
ضيق الوقت
لم ينجح منتخب مصر الأولمبي في خوض إعداد قوي قبل بدء مشوار التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 23 عامًا، حيث دخل الفريق معسكرًا خلال الشهر الحالي فقط، خاض خلاله مباراتين وديتين أمام بنين: تعادل (0-0)، وفاز (2-0).
ويعد ضيق الوقت من أبرز العقبات التي تهدد حلم الفراعنة، خاصة أن اختيار المدير الفني الجديد روجيريو ميكالي جاء متأخرا، الشهر الماضي فقط، رغم إعفاء سلفه شوقي غريب من مهمته في فبراير/ شباط 2022.
ولم يتمكن الجهاز الفني بعد من الوقوف على مستويات اللاعبين وتجهيز التوليفة المناسبة القادرة على تحقيق آمال الجماهير بالتأهل لأولمبياد باريس.
خبرة ميكالي
رغم أن ميكالي سبق أن قاد منتخب البرازيل للفوز بالميدالية الذهبية في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، إلا أنه لا يملك الخبرات الكافية على صعيد التدريب في أفريقيا.
وسيكون المدرب البرازيلي أيضا أمام مهمة أكثر صعوبة في المرحلة التالية من التصفيات حال تخطي إسواتيني، إذ سيقابل لاحقا الفائز من منتخبي زامبيا وسيراليون.
ورغم أن ميكالي سبق له التدريب في المنطقة العربية سواء مع الهلال السعودي أو الظفرة الإماراتي، إلا أن تجربته مع الفريقين لم تستمر طويلا.
وسيحتاج ميكالي لوقت أكبر حتى يتوصل لنتائج مرضية تنعكس على المنتخب الأولمبي فنيًا.
الدوري الممتاز
من أبرز المعوقات أمام المنتخب الأولمبي أيضا عدم مشاركة معظم اللاعبين في الدوري الممتاز بشكل منتظم، مقارنة بالجيل السابق الذي خاص أولمبياد طوكيو، مما يعقد مهمة المدرب البرازيلي لا سيما أن مشاركات اللاعبين في الدوري تمثل الاختبار البديل الذي يمكن للمدرب من خلاله أن يستكشف المزيد عن قدرات لاعبيه.
قد يعجبك أيضاً



