


لم يتوقع أكثر المتشائمين من فريق النواعير السوري، هبوطه للدرجة الثانية، خاصة أن بدايته كانت مثالية في مرحلة الذهاب، بقيادة المدرب فراس المعسعس، الذي وعد بأن يكون فريقه الحصان الأسود للبطولة.
النواعير رافق الجزيرة للدرجة الثانية رسميا بعدما احتل المركز 13 في جدول الدوري برصيد 19 نقطة، جمعها من 26 مباراة، حيث فاز في 4 مباريات وتعادل في 7 وخسر 15 مرة.
3 أسباب وراء وداع النواعير لدوري الكبار، يرصدها كووورة في السطور التالية:
أزمة مالية
دخل النواعير الدوري بأزمة مالية كبيرة، حالت دون تعاقده مع لاعبين يساعدونه على تحقيق نتائج مرضية، باستثناء عدة صفقات تم فسخ التعاقد معها قبل استئناف الدوري بعد توقفه 3 أشهر بسبب فيروس كورونا.
ومن أبرز هؤلاء عبيدة السقي وعمار سليمان، بينما رحل محمد باش بيوك عن الفريق بعد رفض النادي دفع إيجار منزله، وبالتالي فقد الفريق 3 لاعبين من عناصره المؤثرة.
على جانب آخر قدم فراس المعسعس، مدرب الفريق، استقالته بسبب عدم دفع مستحقات اللاعبين، سواء مقدمات العقود أو الراتب الشهري.
فوضى فنية

بعدما بدأ النواعير الموسم بنتائج مرضية، جاءت أزمة المستحقات لتخلط أوراقه، ولم يحقق الفريق أي فوز عقب رحيل المعسعس.
بعد استقالة المدير الفني، سلم النادي المهمة للمدرب الخبير أنور عبد القادر، فتعثر، ليعود المعسعس مرة أخرى لقيادة الفريق، بعد وعود بتصحيح السلبيات، وتوفير مقومات النجاح، ومع إخلال النادي بالاتفاق رحل المعسعس للمرة الثانية.
لاحقا تعاقد النواعير مع المدربين محمود الرحيم ومن بعده أحمد الحياري، وفي آخر مباراة تم تكليف اللاعب حمدي المصري ليكون لاعبًا ومدربًا في أهم مباراة للفريق في الدوري، فخسرها بثلاثية أمام الوحدة.
قرار عشوائي
عدد كبير من لاعبي النواعير وفي مقدمتهم الحارس أحمد الشيخ، لم يقدموا مستواهم المتوقع، فساهم في هزائم الفريق في الدوري.
وكان الدفع باللاعبين الشباب في الجولات الأخيرة الحاسمة من الدوري، أكبر الأخطاء التي ارتكبها الجهاز الفني ووافقت عليها الإدارة.
وعوّل الجهاز الفني على اللاعبين الشباب، مؤكدا أنهم يحتاجون الثقة فقط، فحملهم فوق طاقتهم، ليتحولوا إلى عبء كبير على الفريق، ولم يظهر منهم سوى محمد درويش "ميدو"، فمهد مسؤولي النادي طريق النواعير نحو الدرجة الثانية بتخطيط عشوائي.
قد يعجبك أيضاً



