لم يتوقع الكثيرون، استمرار توهج الدولي السوري فراس الخطيب، خاصة أن اللاعب قضى عدة أسابيع في الموسم الماضي يعاني من الإصابة مع الكويت، وهو ما دفع إدارة النادي، إلى خيار البرازيلي باتريك فابيانو.
وظل الخطيب، حتى قبل أيام من نهاية فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، بدون مفاوضات جادة مع أي فريق، لكن دخل العربي والسالمية في صراع على ضم اللاعب.
ونجح فريق السالمية، في إقناع فراس الخطيب، ليقوم بتسجيله على حساب الشاب زهير أوشن، وسط شكوك حول قدرة اللاعب على خدمة السماوي، في ظل تقدمه في العمر وتعدد إصاباته.
وجاء اختبار فراس الخطيب، في مواجهة فريقه السابق الكويت، وهو ما نجح فيه اللاعب بدرجة كبيرة، ليتوج في المباراة التالية أمام التضامن، ويقود فريقه لفوز صعب، في ظل نقص عددي كبير.
وفي مباراة القادسية، واصل الدولي السوري تألقه وبدا شابا في العشرين من عمره، بتحركات خفيفة داخل المستطيل الأخضر.
وفي استفتاء الاتحاد الكويتي لكرة القدم، بمشاركة نخبة من النقاد والرياضيين، اكتسح فراس الخطيب، بعض المواهب الشابة خلال الاستفتاء، وهم طلال جازع وأحمد الرياحي ومشعل فواز.
تألق فراس الخطيب الذي صرح لكووورة في أصعب لحظات ضعفه، بعد أن قرر نادي الكويت عدم تجديد تعاقده "سوف استمر في الملاعب لـ 3 مواسم أو موسمين على الأقل"، يؤكد أن عزيمة النجم السوري وثقته في قدراته رسمت طريقه داخل المستطيل الأخضر.
وينتظر فراس الخطيب، الذي بات على مقربة من لقب الهداف التاريخي للدوري الكويتي، بعض المهام الصعبة في الموسم الحالي، حيث تسلط الأضواء عليه في المباريات القادمة، بعد أن أثبت احتفاظه بخطورته المعهودة داخل منطقة الجزاء.