إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: عرين الهلال يتأرجح بين نقص الخبرة واهتزاز المستوى

بدر الدين بخيت
15 سبتمبر 202019:26
الهلال

تمر عملية تأمين عرين الهلال السوداني، خلال هذه الفترة، بحالة من عدم اليقين، نتيجة غياب الحارس الأساسي الدولي الأوغندي جمال سالم، الذي ما يزال يتواجد في بلاده، منذ يوليو/تموز، بعد قرار وزارة الرياضة السودانية إيقاف الدوري.

ويخوض الهلال مساء الأربعاء بملعبه الجوهرة الزرقاء، أولى مبارياته، بعد قرار الاتحاد استئناف الدوري، ولا خيار أمامه سوى الحارس يونس الطيب ومحمد النور أبوجا، لسد الفراغ الكبير الذي تركه سالم.

ومن حق جماهير الهلال أن تصاب بالقلق على مركز حراسة مرمى الفريق؛ لأن وضع الحارسين البديلين يتأرجح ما بين اهتزار مستوى يونس، وضعف خبرة أبوجا.

المقارنة بين الحارسين البديلين في الهلال، تبدو معقدة، لأن لكل خصائصه، التي تمنحه حق حماية عرين الهلال.

يونس الطيب

يونس الطيب تألق قبل أكثر من موسمين مع الهلال حتى أصبح الحارس الأساسي محليا وقاريا، ولكن جمال سالم، جعل مرمى الهلال حكرا عليه، فنسى الجميع يونس الطيب.

عاد يونس الطيب فجأة لحراسة مرمى الهلال في مارس/أذار الماضي، في ظل تمرد سالم، بسبب تأخر مستحقاته، لكن يونس ظهر بآداء مهتز كارثي في مباراة الأهلي عطبرة، حيث ولج مرماه هدفين غريبين.

وأنقذ توقف الدوري بسبب ظهور فيروس كورونا، الحارس يونس من الحكم على نهايته بالهلال، فجاءته الفرصة من جديد لحراسة مرمى في ظروف مشابهة للمرة السابقة، وهي تواجد جمال سالم بأوغندا؛ بسبب عدم استلام مرتباته لعدة أشهر من الهلال.

محمد أبوجا

الحارس الشاب محمد النور أبوجا، تألق نهاية العام الماضي، مع منتخب الشباب، في بطولة سيكافا، التي نظمت في أوغندا، وتسبب في صعود السودان للدور قبل النهائي بتالقه اللافت أمام منتخب جنوب السودان.

وخرج أبوجا بمكسب أدبي كبير حيث ترشح مع حارس منتخب كينيا لجائزة أفضل حارس مرمى بالبطولة، بعد أن أقنع الفنيين الرسميين في البطولة بمستواه وموهبته، لكن الكيني فاز بالجائزة في النهاية؛ لأنه خاض المباراة النهائية.

ومما لا شك فيه، أن الموهبة والثقة تصب في مصلحة أبوجا، لكن الخبرة تميل إلى يونس؛ لأنه لعب قاريا ومحليا مباريات كبيرة منها مباراة القمة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان