إعلان
إعلان

تقرير كووورة: عدو في البيت البافاري يُنذر بطعن كوفاتش

KOOORA
12 أكتوبر 201920:20
نيكو كوفاتشEPA

بدأت بوادر أزمة جديدة داخل أروقة نادي بايرن ميونخ، والتي قد يدفع ثمنها المدرب الكرواتي نيكو كوفاتش في الأشهر القليلة المقبلة.

ويتصدر المشهد بالوقت الراهن، المهاجم الألماني توماس مولر، الذي يبدو غاضبًا من تهميش دوره مع الفريق منذ بداية الموسم الحالي.

ولم يعد صاحب الـ30 عامًا ركيزة أساسية في تشكيلة كوفاتش، خاصة مع اعتماد الأخير على الوافد الجديد، فيليب كوتينيو، ما أثَّر على مشاركات مولر في المباريات الأخيرة.

بداية أمواج الغضب

?i=reuters%2f2019-10-05%2f2019-10-05t133607z_1630514290_rc16347da590_rtrmadp_3_soccer-germany-bay-tsg-report_reuters

في الوقت الذي يحظى فيه كوفاتش بقناعة عدد من لاعبي البايرن، يظهر غضب واضح من آخرين، سواء لخلافات شخصية مع المدرب، أو لعدم اقتناعهم بأسلوب اللعب.

وتشكل حزب معارض للمدرب الكرواتي داخل غرفة الملابس في الموسم الماضي، قاده ثلاثي رحل عن الفريق بالفعل، هم آريين روبن، وفرانك ريبيري، وماتس هوميلز، بالإضافة لمولر، الذي انتقدت زوجته جلوسه بديلًا في إحدى المباريات، لتضطر للاعتذار لاحقًا لكوفاتش.

وكشف أولي هونيس، رئيس النادي، عن جلوسه مع عددٍ من اللاعبين المهمين داخل الفريق بعد إحدى مباريات بايرن ضد فورتونا دوسلدورف، والتي أسفر عنها إبلاغ كوفاتش بضرورة تغيير بعض الأمور، وهو ما حدث بالفعل، ليستمر الأخير في منصبه.

ولم يكن هذا الرباعي هو المتمرد الوحيد على كوفاتش؛ حيث ختم البرازيلي رافينيا مسيرته مع الفريق بنهاية الموسم الماضي، بانتقادات واضحة للمدرب الكرواتي؛ لعدم منحه فرصة اللعب بشكل كافٍ قبل رحيله.

ولحسن حظ كوفاتش، هو أن تلك الأمواج الغاضبة كانت من لاعبين كانوا في طريقهم للرحيل بالفعل ليظل مولر الباقي الوحيد من حزب المعارضين.

وظهرت تصريحات من كل حدبٍ وصوب تدعم مولر، وتؤكد أنه جزء من هوية النادي، وهي رسالة واضحة من لاعبين سابقين وبعضهم من أساطير البايرن، لضرورة بقاء المهاجم الألماني، في ظل التقارير التي تؤكد رغبته في الرحيل بسبب تهميشه.

عدو في الفراش

?i=epa%2fsoccer%2f2017-09%2f2017-09-28%2f2017-09-28-06232201_epa

في خريف عام 2017، تعرض المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي للإقالة من منصب المدير الفني لبايرن بعد خسارته المدوية على يد باريس سان جيرمان (0-3).

وبعد عدة أشهر على رحيله، خرج أنشيلوتي بتصريحات، قال فيها: "منذ عام مضى، كنت أشعر بثقة 4 أو 5 لاعبين فقط في بايرن"، في إشارة واضحة لانقلاب اللاعبين عليه".

واتضح هذا العداء الصارخ لأنشيلوتي خلال إحدى المباريات عند تبديل روبن، الذي خرج غاضبًا، وأشاح بيد مدربه، الذي أراد مصافحته، ليضع الأخير في حرج بالغ.

وبرَّر هونيس إقالة أنشيلوتي بالتأكيد على معاداة اللاعبين للإيطالي، قائلاً: "كمدرب لا يمكن أن يكون معارضيك أبرز اللاعبين لديك".

واستدل هونيس بأحد الأقوال المأثورة، لتبرير تلك الإقالة، قائلًا: "تعرفت على مقولة مهمة في حياتي، وهي أن العدو الذي في فراشك هو الأخطر على الإطلاق، لذا كان لابد من التحرك".

وأراد هونيس بذلك إظهار العداوة الواضحة للاعبي بايرن لمدربهم، وهو ما كان يهدد استقرار الفريق فيما تبقى من الموسم، ما أجبر النادي على الإطاحة بالمدرب؛ لعدم القدرة على السيطرة على الانقسام الداخلي.

ويبدو أنَّ كوفاتش قد بدأ في السير على خُطى أنشيلوتي، بالتجرع من كأس الآفة البافارية الممتدة منذ سنوات؛حيث انضم إلى مولر زميله الإسباني خافي مارتينيز، بانهياره باكيًا خلال مواجهة هوفنهايم؛ لعدم مشاركته.

وقد تؤدي هذه العداوة التي بدأت في الظهور تدريجيًا لطعن كوفاتش بيد أحد لاعبيه لاحقًا، لتتحرك الإدارة للتضحية به على طريقة أنشيلوتي، لإرضاء اللاعبين الغاضبين من مدربهم.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان