


لم تمر سوى 10 جولات من الدوري العراقي الممتاز، حتى بدأت المشاكل في الظهور، داخل بعض الأندية، ما بين أزمات مالية، وهزات إدارية، فيما تمر فرق أخرى بحالة من الاستقرار.
وفي السطور التالية، يسلط "كووورة" الضوء على أبرز الأزمات، التي تعانيها الأندية العراقية حاليًا:
أزمة النجف
بعدما حدد لاعبو النجف مهلة للإدارة، للالتزام بتسديد الدفعة الأولى من عقودهم، قرر معظمهم مغادرة الفريق، عقب انتهاء هذه المهلة، خلال فترة الانتقالات الشتوية.
وكان المدرب، ناظم شاكر، أول من أعلن استقالته، وطالب الإدارة بمستحقاته، لتبدأ بعدها العاصفة.
وعينت إدارة النادي، المدرب المساعد، علي هاشم، مديرًا فنيًا، لكونه أحد أبناء الفريق، لكن الأمور تنذر بتطورات جديدة، قد تعصف بالنجف أكثر، وتتسبب في تراجعه بالدوري.
إقالة فجر
فريق الميناء، هو الآخر، يعاني هذا الموسم على المستوى الإداري، حيث عادت إدارة النادي السابقة بقرار قضائي.
ورحل المدرب، الذي أنهى الموسم الماضي مع الفريق، غازي فهد، ليتولى المنصب، المدير الفني السوري، فجر إبراهيم، لكن بعد مرور مباراتين فقط، ارتفعت صيحات الجماهير للمطالبة بإقالته.
وتمسكت الإدارة بالمدرب، لعدم توفر الأموال الكافية لمنحه مستحقاته، في حال الإقالة، رغم مطالبة الجماهير بذلك.
واستمر هذا الوضع إلى الجولة العاشرة، لتتم إقالة فجر إبراهيم.
وفي ذات الوقت، تبرز رغبة بعض اللاعبين، في الرحيل عن الفريق، بسبب عدم حصولهم على مستحقاتهم المالية، ما ينذر بموسم سلبي للميناء، بعكس المواسم الماضية.
صراع لا ينتهي
تعد مشاكل نادي الشرطة، إدارية بحتة، في ظل استقرار مالي، ودعم من قبل وزارة الداخلية.
لكن الشد والجذب ما زال قائمًا، بين رئيس الإدارة السابقة، رياض عبد العباس، والرئيس الحالي، إياد بنيان.
فبعدما أصدرت المحكمة، قبل أيام، حكمًا لمصلحة عبد العباس، كسب بنيان الدعوى مجددًا.
وتقلق أزمة الشرطة الوسط الرياضي بأكمله، نظرًا لأن النادي يضم عددًا كبيرًا من الألعاب، ما يدفع العديد من الأطراف، لمحاولة التدخل من أجل إنهاء مشاكله.
أزمات فنية
سعت بعض الأندية، إلى تغيير الأجهزة الفنية مبكرًا، لإيجاد حلول سريعة للبدايات المتعثرة، مثل القوة الجوية، الذي يبحث عن هويته واستقراره، قبل بدء حملة الدفاع عن لقبه، في كأس الاتحاد الآسيوي.
وقد وضع القوة الجوية، الثقة الكاملة، في المدرب راضي شنيشل، بعد إقالة السوري، حسام السيد، حيث يسعى المدير الفني إلى ترميم الفريق، أثناء فترة الانتقالات الشتوية.
وينطبق نفس الأمر على الطلبة، الذي أقال مدربه الروماني، ولجأ إلى المدير الفني، عصام حمد، الذي يسعى لترتيب الأوراق أيضًا، خلال الانتقالات الشتوية، لكن الوضع هنا مختلف نسبيًا، نظرًا لمعاناة النادي ماليًا.
قد يعجبك أيضاً



