


يأمل نادي ظفار في تغيير صورة الكرة العمانية على صعيد المشاركة في البطولات القارية من خلال المنافسة على لقب كأس الاتحاد الآسيوي وأن يصبح أول فريق عماني يحقق إنجازا آسيويا.
الزعيم رسم طموحاته مع تشكيلة قوية ومدرب يملك الخبرة الكافية في بطولات دولية وهو العماني رشيد جابر، من أجل تحقيق الحلم بأول بطولة قارية في تاريخ بلاده.
وسيستكمل ظفار مسيرته الآسيوية، خلال شهر أكتوبر/تشرين أول المقبل في الأردن إلى جانب الجزيرة الأردني والقادسية الكويتي والرفاع البحريني.
طموح المنافسة
في أول تصريح للمدرب العماني رشيد جابر، الذي تم التعاقد معه خلفا للمصري محمد عبد العظيم "عظيمة"، قال إنه رسم هدف المنافسة على لقب كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
وقال قائد الفريق إنهم عازمون على تغيير صورة الكرة العمانية في البطولات الآسيوية.
هذه التصريحات المثيرة، بعثت الاطمئنان في نفوس جماهير ظفار والكرة العمانية عموما، وتشير إلى أن محاولة المنافسة على اللقب الآسيوي طموح ظفراوي مشروع.
المشاركات العمانية
لم تكن مشاركات الأندية العمانية في البطولات الآسيوية على المستوى المأمول، فكانت النتائج متواضعة والخروج من الأدوار الأولى كانت السمة الرئيسية في المشاركات العمانية.
وكان الإنجاز الأبرز لحساب نادي عمان عام 1994، عندما وصل إلى المباراة النهائية لبطولة أندية آسيا أبطال الدوري (أبطال آسيا حاليا) وخسر من فريق تاي فارمرز التايلاندي.
كما وصل من قبل نادي النهضة إلى الدور قبل النهائي لكأس الاتحاد الآسيوي وخسر بصعوبة أمام المحرق البحريني.
نتائج سلبية
باستثناء إنجاز فريقي عمان والنهضة في البطولات الآسيوية، فإن جميع المشاركات الأخرى كانت سلبية وغالبا ما كانت تودع الأندية العمانية من دور المجموعات.
وحاول القائمون على الكرة العمانية دراسة الأسباب وتبنوا محاولات لإظهار الأندية المحلية بصورة مختلفة، لكن جميع المحاولات باءت بالفشل في السنوات الماضية.
ظفار قادر
وبالنظر إلى كوكبة اللاعبين الدوليين الذين يلعبون لصالح ظفار، فإن القدرة في العناصر متوفرة والجهاز الفني يملك الخبرة الكافية في مشاركات دولية ويقف خلفهم رئيس متمرس وهو الشيخ علي الرواس.
ودائما ما يقدم الرواس دعمه للفريق وللاعبين، لأن جميع الأمور متاحة أمام ظفار لتحقيق نتائج طيبة في البطولة الآسيوية، فقط هم بحاجة إلى ترجمة خبراتهم ورغبتهم الى أرض الواقع.
قد يعجبك أيضاً



