


أعلن الاتحاد العماني لكرة القدم، سلسلة إجراءات لمواجهة خطر تفشي فيروس كورونا المستجد، في السلطنة.
وجاءت قرارات اتحاد الكرة لتحبط خطة نادي ظفار، للمنافسة على الألقاب المحلية هذا الموسم.
وألغيت بطولة كأس الاتحاد العماني، والتي وصلت للمباراة النهائية بين ظفار والرستاق، بجانب تأجيل بطولة كأس السلطان المعظم، حيث يلتقي فيها ظفار مع النهضة ضمن إياب نصف النهائي.
ويستعرض كووورة أبرز خسائر نادي ظفار حال عدم استكمال الموسم الكروي، على النحو التالي:
المشاركة الآسيوية
بدأ ظفار كأس الاتحاد الآسيوي بطريقة مثالية، حيث فاز على الجزيرة الأردني (1-0)، وكان ينتظر بفارغ الصبر مواجهة القادسية الكويتي، إلا أن المباراة تأجلت في اللحظات الأخيرة بسبب فيروس كورونا.
ولا شك أن تأجيل البطولة يمثل خسارة كبيرة لظفار على المستوى المادي، حيث يدفع الاتحاد الآسيوي 25 ألف دولار لكل لقاء بالنسبة للفريق الواحد.
تعاقدات قياسية
أجرى نادي ظفار، تعاقدات قياسية هذا الموسم، حيث حرص رئيس النادي، الشيخ علي بن أحمد الرواس، على تعزيز صفوف الفريق العماني منذ بداية الموسم لتمثيل السلطنة بشكل لائق.
وتعاقد ظفار مع أجانب مميزين مثل السوداني بكري المدينة والإسباني هوجو لوبيز، وقد كلفت هذه التعاقدات خزينة ظفار الكثير من الأموال، والتي قد تهدر بسبب عدم اكتمال البطولات.
الجاهزية البدنية
مع إعلان الاتحاد العماني تأجيل بطولة الدوري حتى سبتمبر/أيلول، بدأت الأصوات المعارضة ترتفع بسبب عدم جاهزية الأندية الفنية والبدنية لاستكمال بطولة أخدت من الراحة فترة 5 أشهر، وهي فترة قياسية لاستكمال نشاط رياضي بهذا الحجم، حيث لن تكون الأندية بنفس الجاهزية والروح الموجودة في هذا الوقت من المنافسة.
ابتعاد الرعاة
في سلطنة عمان، قد تتأثر الأندية بسبب التأجيل الطويل للمنافسات المحلية، مما يضرب الثقة بين الرعاة والفرق.
كما أن فتح باب الانتقالات الصيفية سيكون مؤثرًا في اتخاذ القرارات من تعاقدات وغيرها، وقد يثار الجدل حول إمكانية إشراك لاعب جديد في دوري غير مكتمل، وغيرها من الأمور اللوجستية.
قد يعجبك أيضاً



