إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: طريق شائك أمام لامبارد في دوري الأبطال

KOOORA
28 أغسطس 201906:51
فرانك لامباردReuters

يستعد فرانك لامبارد لمغامرته الأولى مع تشيلسي في مسابقة دوري أبطال أوروبا، ويترقب جمهور النادي اللندني معرفة ما إذا كان أسطورة الفريق السابق، قادرا على القيادة من منصب المدير الفني، وترك التأثير ذاته الذي تركه كلاعب.

خاض فرانك لامبارد 105 مباريات بمسيرته كلاعب في دوري الأبطال، 103 منها مع تشيلسي و3 فقط مع مانشستر سيتي، وأحرز خلال هذه المباريات 23 هدفا، وقاد الفريق اللندني الأزرق للفوز باللقب في الموسم 2011-2012.

لعب لامبارد في دوري الأبطال للمرة الأولى خلال الموسم 2003-2004، وهو موسم شهد تسجيله 4 أهداف في المسابقة، ليساهم في تأهل الفريق إلى نصف النهائي تحت قيادة المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري، ومنذ ذلك الحين، لم يغب لامبارد إطلاقا عن البطولة الأوروبية حتى ترك تشيلسي عام 2014.

في نهائي الموسم 2011-2012 الذي أقيم في ميونيخ، كان لامبارد يرتدي شارة قائد تشيلسي بسبب غياب صديقه جون تيري للإصابة، وانتهت المباراة بفوز الفريق الإنجليزي بركلات الترجيح 4-5 على صاحب الأرض بايرن، اثر انتهاء الزمنين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، علما بأن لاعب الوسط صاحب القدرات التهديفية المميزة، نجح في تنفيذ ركلته الترجيحية.

?i=epa%2fsoccer%2f2017-02%2f2017-02-02%2f2017-02-02-05766351_epa

وسبق للامبارد أن خاص نهائي المسابقة في العام 2008، عندما سجل هدف التعادل لتشيلسي في مرمى مواطنه مانشستر يونايتد (1-1)، ونجح أيضا في مهمته بركلات الترجيح التي ابتسمت في نهاية الأمر للشياطين الحمر في العاصمة الروسية موسكو.

نجاح لامبارد مع تشيلسي، لم يقتصر فقط على مسابقة دوري الأبطال، فقد قاده أيضا لإحراز لقب الدوري الأوروبي في الموسم 2012-2013، وكانت أفضل عروضه في ذلك الموسم، عندما صنع 3 أهداف أمام بازل في الدور نصف النهائي.

?i=epa%2fsoccer%2f2013-05%2f2013-05-19%2f2013-05-19-03707930_epa

لكن مهمة لامبارد في دوري الأبطال ستكون صعبة للغاية، فهو يخوض موسمه الثاني فقط كمدرب، والموسم الأول قضاه في دوري الدرجة الأولى (تشامبيونشيب) مع دربي كاونتي.

كما أن تشيلسي محروم من التعاقدات لفترتي انتقالات متتاليتين، ما حرم لامبارد من إمكانية تعزيز الفريق بلاعبين جدد في الميركاتو الصيفي.

قدم لامبارد خلال مباريات الفريق الثلاث الأولى في الدوري، لمحات هجومية، لكن الدفاع يبقى في وضع حرج، خصوصا في غياب الأسماء المعروفة عنه، وهو أمر ينوي مدرب تشيلسي تداركه قبل انطلاق الموسم الأوروبي.

?i=albums%2fmatches%2f1676161%2f2019-08-24t113926z_2044571082_rc140b6bdbd0_rtrmadp_3_soccer-england-nor-che-report_reuters

وباعتباره بطلا لمسابقة الدوري الأوروبي الموسم الماضي، جاء تشيلسي في المستوى الأولى بقرعة دوري الأبطال التي تقام مساء الخميس، مما يعني أنه سيتجنب مجموعة كبيرة من الفرق المعروفة مثل بايرن ميونيخ وبرشلونة ويوفنتوس في الدور الأول.

لكنه في الوقت ذاته قد يقابل منافسين أقوياء في المستويين الثاني والثالث على وجه التحديد، مثل ريال مدريد وأتلتيكو مدريد ونابولي وإنتر ميلان.

وبغض النظر عن هوية منافسي تشيلسي في الدور الأول، سيكون طريق لامبارد مليئا بالمصاعب، خصوصا أن الفريق فقد نجمه الأول إيدن هازارد لصالح ريال مدريد.

وسيعقد المدرب آماله بالتأكيد على مجموعة من اللاعبين الشبان أمثال روبن لوفتوس-تشيك وكالوم هودسون أودوي وكريستيان بوليسيتش ومايسون مونت وتامي أبراهام، إضافة إلى عناصر الخبرة المتمثلة في بيدرو رودريجيز وويليان ونجولو كانتي وأوليفييه جيرو وسيزار أزبيليكويتا، للوصول إلى أبعد حد ممكن في البطولة.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان