

Reutersفي إنجاز لم يحققه سواه، وصل ديديه ديشامب إلى 100 مباراة دولية في مقعد المدير الفني لمنتخب فرنسا، بمسيرة بدأت يوم 8 يوليو/ تموز 2012، عندما تولى المسؤولية خلفا لزميله السابق بكتيبة الديوك، لوران بلان.
رحل بلان عن قيادة فرنسا بعد انتهاء مشوار يورو 2012، ليحمل ديشامب اللواء متسلحا بتجارب تدريبية جيدة مع موناكو، ويوفنتوس وأولمبيك مارسيليا، ومسيرة عامرة بالخبرات، حيث ارتدى قميص بلاده في 103 مباريات دولية خلال الفترة بين عامي 1989 إلى 2000.
تجاوز ديشامب بمئويته الجديدة المدرب الأسبق لمنتخب فرنسا ريمون دومينيك الذي قاد الفريق في 79 مباراة بين عامي 2004 و2010.
ويستعرض كووورة في هذا التقرير أبرز ذكريات مئوية ديشامب في قيادة الفرنسيين، وكذلك بعض النواحي الرقمية خلال نفس المسيرة.
صفعة 10 يوليو
قاد ديشامب منتخب بلاده في 3 مناسبات كروية كبرى، بدأها بكأس العالم 2014 حيث الخروج من دور الثمانية بالخسارة أمام ألمانيا بهدف دون رد، ثم يورو 2016 التي استضافتها فرنسا، وأخيرا مونديال 2018 في روسيا.
لكن تبقى يورو 2016 كابوسا لن ينساه (ديديه) ويسعى لتعويضه في نهائيات العام المقبل، حيث شق الفرنسيون طريقهم في هذه البطولة حتى المباراة النهائية وارتفعت الآمال للغاية بعد تجاوز عقبات أبرزها ألمانيا في الدور قبل النهائي.
ووسط أكثر من 75 ألف متفرج بملعب "دو فرانس" يوم العاشر من يوليو/ تموز، تلقى ديشامب صفعة قوية بالخسارة أمام البرتغال في النهائي بهدف سجله إيدير، في مباراة ماراثونية امتدت للأشواط الإضافية، بعد شباك نظيفة على مدار 90 دقيقة.
بطل تحت المطر
فشل ديشامب في رفع كأس الأمم الأوروبية التي توج بها لاعبا مع انتهاء مسيرته الدولية عام 2000، لكنه لم يستسلم وبنى فريقا صلدا للغاية، كان له الكلمة العليا بعد عامين في مونديال روسيا 2018، وسط أمطار غزيرة "جلبت له الخير هذه المرة".
هذه المرة كان مشوار الديوك أكثر صعوبة، ولكنهم شقوا الطريق إلى النهائية بثبات وتفوقوا على مدارس كروية عتيدة مثل الأرجنتين، أوروجواي وبلجيكا.
كان يوليو/ تموز سعيدا هذه المرة على ديشامب، حيث فازت فرنسا على كرواتيا 4-2 في موسكو، ليتوج بكأس العالم مدربا، بعد 20 عاما من نفس الإنجاز الذي حققه كلاعب عندما استضافت بلاده البطولة عام 1998.
جيرو الذراع اليمنى
حقق ديشامب نسبة نجاح كبيرة بتحقيق الفوز في 65 مباراة مقابل 18 تعادلا و17 خسارة، وسجل الفريق تحت قيادته 196 هدفا مقابل 83 في شباكه.
عجز منتخب فرنسا تحت قيادة ديشامب عن هز الشباك في 22 مباراة، واستقبل مرماه 83 هدفا في الحراس الثلاثة هوجو لوريس وستيف مانداندا وألفونس أريولا، بينما لم تهتز شباك الثنائي ستيفان روفييه وبينوا كوستيل، في المقابل خرج الفرنسيون بشباك نظيفة إجمالا في 44 مباراة أخرى.
اعتمد المدير الفني لفرنسا طوال مسيرة المئوية على 82 لاعبا، منهم 53 وجها جديدا آخرهم جوناثان إيكوني مهاجم ليل.
يعد أوليفيه جيرو الذراع اليمنى للمدير الفني لفرنسا، حيث لعب مهاجم تشيلسي 88 مباراة تحت قيادة ديشامب، يليه بليز ماتويدي 80 مباراة ثم أنطوان جريزمان 78 وهوجو لوريس 77 وبول بوجبا 69.
كما سجل جيرو 38 هدفا من أصل 39 مع منتخب فرنسا تحت قيادة ديشامب ليتصدر قائمة الهدافين خلال هذه الفترة متفوقا على كل من جريزمان 30 هدفا ثم كيليان مبابي 13 وكريم بنزيما 12 وبوجبا 10.
يعد المنتخب البرازيلي عقدة لديشامب حيث خسر أمامه مرتين وديا بثلاثية في يونيو/ حزيران 2013 ثم بثلاثة أهداف لهدف في مارس/ آذار 2015.
أما المنتخب الألماني فهو أكثر منافس واجهه ديشامب (7 مرات)، وحقق المدرب الفوز 3 مرات مقابل تعادلين وخسارتين.
قد يعجبك أيضاً





