إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: صراع برتغالي بين الأستاذ والتلميذ في نهائي كأس قطر

KOOORA
15 مايو 201913:10
روي فاريا

تشهد المباراة النهائية لكأس أمير قطر، التي ستقام مساء غدٍ الخميس بين السد والدحيل صراعًا مثيرًا، وقويًا من خارج الخطوط بين المدربين، روي فاريا مدرب الدحيل، وجوزفالدو فيريرا مدرب السد.

هذا الصراع البرتغالي الخالص بين مدربين ينتميان للمدرسة التدريبية نفسها، يمثل صراع الخبرة والشباب، بين التلميذ فاريا، والأستاذ فيريرا، صاحب الصولات والجولات في العديد من البطولات سواء في البرتغال، أو في مصر، والدوحة.

وفي المقابل، يخوض روي فاريا هذه التجربة الأولى له كمدير فني لفريق الدحيل، وقد عمل من قبل مدربًا مساعدًا مع البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني السابق لمانشستر يوناتيد.

والسؤال الذي يفرض نفسه في هذا النهائي، لمن سيكون التفوق؟ هل سيكون للأستاذ فيريرا أم للتلميد فاريا؟

هذا السؤال من الصعب الإجابة عليه، إلا في أرض الملعب حيث ستكون الإجابة مع نهاية المباراة، التي ستقام على ملعب الوكرة الجديد المونديالي.

وتمثل المباراة المشهد الأخير الذي يطل من خلاله المخضرم فيريرا على ملاعب كرة القدم، بعدما أعلن اعتزاله بنهاية الموسم الجاري. ويريد مدرب السد أن يخرج من عالم التدريب متوجًا باللقب، ليحرز الثنائية، هذا الموسم بعد أن توج بلقب الدوري، خاصة أنه يمتلك كل الأدوات التي تساعده على تحقيق ذلك من لاعبين على مستوى عالٍ، سواء من المحليين أو المحترفين الأجانب.

?i=corr%2f129%2fkoo_129929

ويدعم فيريرا خبرته الخبرة الكبيرة والطويلة التي اكتسبها من المنافسات المحلية، والقارية في البرتغال، ومصر، وقطر، وبالتالي فمواجهات النهائي المثيرة يعرف خباياها وكيفية التعامل معها للوصول إلى هدفه.

وفي المقابل، ورغم حداثة التجربة التدريبية لفاريا في مقعد الرجل الأول، حيث أنها المرة الأولى التي يتولى فيها هذا المنصب، مع فريق الدحيل، لكن التجارب القوية، في دوريات أوروبا الكبرى التي عاشها مع مواطنه مورينيو، تجعله مؤهلًا لقيادة دفة الدحيل نحو الحفاظ على لقب الكأس، لكن عليه أن يبذل جهدًا كبيرًا في مواجهة خصم بحجم فيريرا، ليوقع أوراق اعتماده، كمدرب واعد.

وأظهر فاريا بصماته على أداء الدحيل منذ توليه المهمة، إذ بات الفريق أكثر تنظيمًا، وقوة من ذي قبل، مدفوعًا بحماس مدربه الشاب الطامح في كتابة التاريخ.

وستشهد المباراة تنافسًا كبيرًا، خاصة أن الدحيل يريد إنقاذ موسمه بالكأس، بعدما انتزع منه السد الدوري، ولذلك على جماهير الفريقين أن تنتظر متعة كروية تليق بحجم الناديين.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان