


يحمل صراع النجاة من الهبوط إلى الدرجة الثانية إثارة كبيرة قبل انطلاق الجولة السادسة عشرة من الدوري اللبناني لكرة القدم.
وتبدو 4 فرق في عين العاصفة، وهي الاجتماعي الأخير بــ7 نقاط، خلف الساحل الحادي عشر (13 نقطة)، والإخاء الأهلي عاليه العاشر (14 نقطة)، وطرابلس التاسع (16 نقطة).
مأزق الاجتماعي
بعد أن اكتفى بـ7 نقاط في 15 مباراة خاضها حتى الآن، يبدو الاجتماعي صاحب القاع الأقرب إلى الهبوط، ولا سيما أنه يتأخر بفارق 6 نقاط عن شباب الساحل صاحب المركز الحادي عشر قبل الأخير.
وشكلت عوامل عدة سببا في النتائج المتردية للفريق الشمالي، الذي أنهى الموسم الماضي في المركز التاسع، أبرزها انضمام مدربه فادي العمري وحارسه نزيه أسعد وهدافه فايز شمسين إلى صفوف جاره طرابلس.
وشهد الفريق الذي يملك أضعف الميزانيات بين فرق الدرجة الأولى انضمام عدد كبير من لاعبيه الجدد قبل ساعات من إقفال باب التواقيع، ما أخر اندماجهم في منظومة الفريق، الذي تلقى أكبر عدد من الأهداف في الدوري (38 هدفا بعد الجولة الخامسة عشرة)، ويبحث عن فوزه الأول بعد 10 مباريات متوالية في الدوري لم يعرف خلالها طعم الانتصارات.
ثقة الساحل
يبدي إداريو ولاعبو شباب الساحل ثقة كبيرة في قدرة فريقهم على البقاء بدوري الأضواء، رغم تراجعه إلى المركز الـ11، فالفريق يقدم عروضا قوية، ولكنه لا يكللها بالنتائج المطلوبة.
ويمتاز الفريق بمعدل أعمار لاعبيه الصغير، وأجانبه الجيدين، وهي عوامل تساعده في مبارياته المقبلة، والتي سيخوضها بمعنويات عالية بعد تعادله مع الأنصار في الجولة الأخيرة.
ويدرك مدرب الفريق مالك حسون أن عملا شاقا ينتظره في الجولات المقبلة إذا ما أراد فريقه البقاء في دوري الأضواء.
وأهم هذه التحديات تفعيل أداء هجوم الفريق، والذي يعتبر ثاني أضعف هجوم، إذ سجل 11 هدفا، بعد الاجتماعي، الذي سجل 10 أهداف فقط حتى الآن.
انتفاضة الإخاء
سجل أداء فريق الأخاء الأهلي عاليه تحسنا نسبيا في إياب الدوري، بعدما أنهى الفريق الجبلي مرحلة الذهاب في المركز قبل الأخير.
ويرى المراقبون أن حظوظ "سفير الجبل" في البقاء طيبة إذا ما استثمر عوامل قوته في المباريات المقبلة، وأبرزها امتلاكه لمهاجمين من طراز رفيع هما البرتغالي إيليو والبرازيلي كادو، والمعنويات العالية التي كسبها الفريق من فوزه على الأنصار 5-1.
في المقابل، فإن مدرب الفريق العراقي الجديد عبدالوهاب أبوالهيل مطالب بتثبيت دعائم الاستقرار في فريقه الذي تولى الإِشراف عليه 3 مدربين هذا الموسم، وتعزيز قدرات دفاعه الذي تلقى 26 هدفا، إضافة إلى تخلص لاعبيه من العصبية وفقدان التركيز خلال بعض المباريات.
مفاجأة طرابلس
يعتبر تواجد طرابلس في المركز التاسع مفاجئا لجمهور الفريق ومتابعي الدوري اللبناني الذين كانوا يتوقعون أن يشاهدوا فريقهم في أحد مراكز الصدارة بعد 15 جولة من انطلاق البطولة.
ولا يملك الفريق أعذارا لتراجعه إلى مركز يضعه أمام خطر الهبوط، خصوصا أنه يضم نخبة من اللاعبين المحليين، فضلا عن الاستقرار المادي والإداري في صفوفه.
ويبدو أداء الفريق محيرا، إذ يقدم عروضا رائعة في بعض المباريات، ثم ما يلبث أن يهبط أداؤه بشكل مفاجئ في مباريات أخرى.
ولا يبدو الفريق في وضع مريح في الصراع على طوق النجاة، إذ تفصل 3 نقاط فقط بينه وشباب الساحل، علما بأن فريق المدرب فادي العمري سيخوض 4 من مبارياته الـ7 الأخيرة خارج أرضه، وبعض هذه المواجهات شديد الصعوبة كلقاء التضامن في صور والسلام في زغرتا والأخاء في بحمدون.
ويواجه الفريق اختبارا صعبا في مباراتيه المقبلتين، إذ سيخوضهما بغياب هدافه أبوبوكر المل، وغازي الحسين وسعد يوسف، بسبب إيقافهم.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



