


تتوجه أنظار جماهير الكرة في سوريا، مساء الجمعة المقبل، لإستاد تشرين في العاصمة دمشق، والذي سيكون مسرحاً لمواجهة الوحدة والاتحاد الحلبي، في الجولة 9 من مسابقة الدوري المحلي.
ويحتل الوحدة المركز الثاني، في ترتيب فرق الدوري بـ16 نقطة، بفارق نقطتين عن تشرين المتصدر، فيما يحتل الاتحاد، المركز السادس بـ12 نقطة.
ولا يختلف أحد على أن المباراة ستكون قمة كروية كبيرة، فالفريقان يضمان نخبة اللاعبين المحليين، وكلاهما يخطط التتويج باللقب، بجانب الحضور الجماهيري المتوقع بأعداد كبيرة.
ويرصد كووورة 4 أسباب يتوقع أن تشعل المواجهة بين الفريقين، وذلك خلال سياق التقرير التالي..
النقاط المضاعفة
تقارب الفريقين في جدول الترتيب يجعل النقاط الثلاث، أكثر أهمية من أي مباراة أخرى، فالوحدة يسعى لاحتلال الصدارة، حال فوزه وتعثر تشرين المتصدر، فيما يخطط الاتحاد لفوز سيدخله المربع الذهبي ويعيده لأجواء المنافسة.
التعادل سيكون بطعم الهزيمة للفريقين، ففريق الجيش يتربص بالوحدة ويمني النفس بتعثره، والاتحاد يدرك أن هزيمته ستدخله النفق المظلم، وتربك حساباته، وتعقد مهمته.
مصالحة الجماهير
الخط البياني للوحدة يتصاعد في الدوري، بتحقيقه 4 انتصارات متتالية، أما الاتحاد فيعيش ظروفا غير مثالية، وجمهوره طالب مجلس الإدارة بالتدخل بعد نزيف النقاط في الجولات الماضية، خاصة أنه سيشارك في كأس الاتحاد الآسيوي بالنسخة المقبلة، لذا هو يخطط لمصالحة جماهيره والتقدم خطوة مهمة في جدول الترتيب.
أحمد هواش، مدرب الاتحاد، قال إن فريقه استعد جيدا للمباراة التي وصفها بالمصيرية، والفوز فيها سيكون بـ6 نقاط، مطالبا جمهوره بالمساندة ورفع الحالة المعنوية للاعبين الذين تعاهدوا على طي صفحة الماضي، وفتح صفحة جديدة عنوانها "القادم أفضل".

توتر العلاقات
شهدت المباريات الأخيرة بين الفريقين، حالات من الشغب والتوتر بالمدرجات وبين اللاعبين، وبدوره عاقب اتحاد الكرة لاعبين كثيرين بالفريقين.
وأكد مجلس إدارة الوحدة، برئاسة أحمد قوطرش، أن المباراة ستكون خالية من أي توتر أو شغب او فوضى، فيما شددت إدارة الاتحاد على جماهيرها بأن تكون المواجهة مثالية في التشجيع والهتاف والأخلاق بين الجماهير واللاعبين.
صفحات "فيسبوك" اشتعلت قبل أيام بين جماهير الناديين، ومن المتوقع أن تشتعل أكثر قبل ساعات من صافرة البداية.
الخبرة والشباب
يدخل الوحدة المباراة بتكتيك مختلف عن المواجهات الماضية، ومن المتوقع أن يفاجئ ضرار رداوي المدرب الشاب، منافسه الاتحاد، خاصة بعدما أثبت أنه مشروع لمدرب كبير، بعد أن ساهم بعودة البرتقالي لأجواء المنافسة.
فيما وعد الخبير والمخضرم، أحمد هواش، مدرب الاتحاد، بتقديم مباراة كبيرة، وفوز سيعيد للاعبين الثقة والمعنويات.

هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)