إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة.. صراع الكروات كلمة السر في معترك الكلاسيكو

KOOORA
01 مارس 201912:19
لوكا مودريتش وإيفان راكيتيتشEPA

وسط كتيبة تعج بالكثير من النجوم، وفي دولة تحمل كل الثناء للاعب واحد فقط هو صانع الألعاب لوكا مودريتش، ربما يكون إيفان راكيتيتش أقل اللاعبين حصولًا على حقهم من الإشادة، رغم المردود الثابت طوال الموسم.

وبين أفضلية لوكا في وسط ميدان النادي الملكي، ومساعدة المدرب الجديد سنتياجو سولاري على تصحيح مسار الفريق، ولعب راكيتيتش دور الجندي المجهول في منتصف دائرة برشلونة، يبقى حضور الكروات العامل المؤثر في معركة الوسط، للسيطرة على منطقة المناورات، ومنح الأفضلية في كلاسيكو الأرض.

ويتصدر برشلونة جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 57 نقطة، بفارق 7 نقاط عن أقرب الملاحقين أتلتيكو مدريد، ويأتي راكيتيتش على رأس أسباب نجاح البرسا، في الاقتراب من التتويج بلقب "ليجا" للموسم، في ظل الدور التكتيكي الذي يلعبه على رقعة المدرب إرنيستو فالفيردي.

ركيزة أساسية

وشارك راكيتيتش في 24 مباراة، من إجمالي 25 لقاء خاضهم برشلونة في الدوري الإسباني هذا الموسم، من بينهم 21 في التشكيل الأساسي، و3 لقاءات كبديل، ولم يغب سوى عن مباراة واحدة فقط، كانت أمام أتلتيكو مدريد في الجولة الـ13 بداعي الإيقاف.

وتُظهر الأرقام السابقة مدى ثقة مدرب برشلونة في إمكانيات نجمه الكرواتي، وإدراكه التام لدوره الحيوي في وسط ميدان البرسا، وأصبح من العناصر التي يصعب استبدالها، مثل نجم الفريق الأول ليونيل ميسي وسيرجيو بوسكيتس وجيرارد بيكيه.

وفي الوقت الذي لا يجد فالفيردي مشكلة في إخراج أي من فيليب كوتينيو أو أرتورو فيدال أو المايسترو البرازيلي أرثر من التشكيل الأساسي للبرسا، دائمًا ما يتواجد راكيتيتش مع الفريق، سواءً على اليمين أو اليسار في وسط الملعب، أو كمتوسط ميدان صريح.

الدور الأكبر

يتجسد الدور الأكبر في تغطية الجبهة اليسرى دفاعيًا، والتي يتواجد بها عثمان ديمبلي، إلى جانب التغطية على جوردي ألبا، والذي يعتمد عليه فالفيردي كثيرًا في التقدم للأمام، بعدما صنع 9 أهداف في الدوري هذا الموسم.

ويستعد برشلونة لمواجهة غريمه ريال مدريد غدًا في الكلاسيكو الثالث في أقل من شهر، وتأتي تلك القمة في الجولة الـ26 من الدوري الإسباني، على ملعب سانتياجو بيرنابيو، بعد لقاء الأربعاء الماضي، في إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، وفاز البرسا بثلاثية نظيفة في معقل الريال.

وتمثل تلك المباراة أهمية كبيرة للفريقين، ففوز ريال مدريد سيقلص الفارق بينه وبين برشلونة في الصدارة إلى 6 نقاط، وبالتالي سينعش حظوظ الفريق الملكي في المنافسة على اللقب من جديد، فيما يعني فوز برشلونة القضاء إلى حد كبير على آمل المرينجي في الفوز باللقب.

أيقونة الريال

في معسكر العاصمة، تضع جماهير ريال مدريد أمالاً كبيرة على نجم الفريق واللاعب الأفضل في العالم العام الماضي، لوكا مودريتش، في تقديم مستوى طيب أمام الغريم الأزلي، والمساهمة في حسم الكلاسيكو، وسد فجوة الثقة بين قطبي الليجا.

وبعد أن قدم مودريتش مستويات مميزة للغاية، قاد من خلالها منتخب بلاده كرواتيا إلى نهائي مونديال روسيا الصيف الماضي، بدأ لوكا الموسم بصورة باهتة للغاية، بسبب إجهاد المونديال، وسط تكهنات باحتمالية رحيله إلى إنتر الإيطالي.

نقطة تحول

ومع رحيل المدرب السابق لريال مدريد جوليان لوبيتيجي، بدأ مستوى مودريتش يرتفع تدريجيًا مع سانتياجو سولاري، حتى استعاد بريقه بصورة كاملة، مع بداية العام الجديد، من خلاله تسجيله أهدافًا حاسمة في مواجهتي إشبيلية وريال بيتيس.

ومع ارتفاع مستوى مودريتش، عاد ريال مدريد إلى طريق الانتصارات من جديد، وأحيا آماله في إمكانية الفوز بلقب الدوري هذا الموسم، في ظل تقليص الفارق خلف البارسا، قبل أن تأتي هزيمة جيرونا المفاجئة لتعيد الملكي خطوة إلى الوراء.

وبعد المستوى المتواضع الذي قدمه برشلونة، في إياب نصف نهائي الكأس، رغم الفوز بثلاثية نظيفة، وبعد خيبة الأمل التي تعرض لها ريال مدريد، الأربعاء الماضي، في موقعة قدم خلالها الفريق إيقاعًا هو الأسرع هذا الموسم، يبدو أن كلمة السر في حسم كلاسيكو الغد ستتعلق بأقدام الكروات.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان