


يستعد الوداد لمواجهة الرجاء، في الديربي البيضاوي، السبت المقبل، في مباراة مؤجلة من الجولة العاشرة بالدوري المغربي للمحترفين.
وغالبا ما يعرف الديربي البيضاوي، كل أنواع الندية والإثارة، ويسعى كل طرف لحسمه، خاصة أنه يحمل قيمة كبيرة لدى جمهور الفريقين.
ويطفو على سطح الديربي رقم 123 صراع المدربين الأجنبيين، التونسي فوزي البنزرتي ربان الوداد، والإسباني خوان جاريدو مدرب الرجاء.
وإذا كان البنزرتي سبق أن اختبر أجواء الديربي وطقوسه الخاصة، عندما كان مدربا للرجاء البيضاوي، فإن جاريدو يستشرفه لأول مرة، السبت المقبل.
ويوقع البنزرتي على أول إطلاله له مع الوداد، بعد أن تعاقد معه مجلس الإدارة، خلفا للمدرب الحسين عموتة، لذلك سيضع كل إمكانياته من أجل أن تكون بدايته ناجحة، خاصة أن الجماهير الودادية تعلق على خبرته آمالا كبيرة، لتحقيق أفضل النتائج.
ويملك البنزرتي تجربة كبيرة، حيث كانت له صولات في التدريب، ولا يشكل له الديربي أي ضغط، خاصة أنه عاشه أيضا في الدوري التونسي في عدة مناسبات.
ورغم أنه لا يعرف كثيرا اللاعبين، مقارنة بجاريدو الذي يدرب الرجاء منذ بداية الموسم، إلا أن تجربة المدرب التونسي، ستكون حاضرة وستلعب دورا كبيرا في المباراة.
البنزرتي يحمل إرثا كبيرا من سابقه عموتة، الذي رحل وفي جعبته لقبي الدوري المغربي ودوري أبطال إفريقيا، إذ يبقى مطالبا بالحفاظ على الصورة الجيدة للوداد، والمنافسة على الألقاب.
ويبقى من جانب آخر، الاختبار صعبا لجاريدو، الذي يريد تأكيد النتائج الإيجابية التي سجلها هذ الموسم في الدوري، وكذا فوزه بلقب كأس العرش.
ورغم قوة المباراة، إلا أن جاريدو أثبت ذكاءه وحسن تعامله مع المباريات الصعبة، وتأقلم بسرعة مع أجواء الدوري المغربي.
وتؤكد كل المؤشرات أن الصراع التكتيكي سيكون شرسا بين المدربين فوق البساط الأخضر، وكل واحد سيرمي بأسلحته الفنية والبشرية، ويتمنى أن تكون ناجعة لحسم نقاط الديربي الغالية في صالحه.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



