


تبرُز على هامش مواجهة ريال مدريد وليفربول، في نهائي دوري أبطال أوروبا يوم السبت بالعاصمة الأوكرانية كييف، 3 مواجهات ثنائية، أبرزها محمد صلاح جناح الريدز، أمام مارسيلو دا سيلفا، نجم الدفاع الملكي.
وإلى جانب مواجهة المصري والبرازيلي، توجد أيضًا مواجهتين، الأولى بين كل من الإسباني داني كارفاخال والسنغالي ساديو ماني، والثانية تجمع البرتغالي كريستيانو رونالدو والإنجليزي ألكسندر أرنولد.
ونرصد في هذا التقرير أبرز أرقام ثلاثي ريال مدريد، في مواجهة ثلاثي ليفربول على النحو التالي:
كارفاخال وماني
يُعدُّ داني كارفاخال، الظهير الأيمن لريال مدريد، أحد أبرز مفاتيح النادي الملكي، ويعتمد عليه زين الدين زيدان، مدرب الميرنجي بشكل كبير.
وظهر مدى تأثر الملكي، بغياب كارفاخال في أكثر من مناسبة للإصابة، والتي أثرت نوعًا ما على مستواه فلم يظهر بالمردود الرائع الذي كان عليه بآخر موسمين، لكنَّه يبقى أحد المفاتيح المهمة في تشكيلة زيدان.
ولعب كارفاخال، خلال هذا الموسم، 40 مباراة في جميع البطولات، صنع خلالها 7 أهداف (هدفين في الليجا، و3 في دوري الأبطال، وهدف في كأس الملك، وهدف في السوبر الأوروبي).
وستكون مهمة الدولي الإسباني، صعبة في نهائي دوري الأبطال، عندما يُواجه السنغالي المتألق ساديو ماني، الذي يشغل الجبهة اليسرى لليفربول.
ويُدرك كارفاخال، مدى صعوبة المهمة، حيث أكَّد: "ماني لاعب سريع جدًا، وسأحاول إيقافه. لقد واجهت بعض الانتقادات هذا الموسم، لكنني سأقدم كل ما لديّ".
ويُعدُّ ساديو ماني، أحد أضلاع المثلث المرعب في هجوم ليفربول مع محمد صلاح، وروبرتو فيرمينو، حيث سجَّل الثلاثي في جميع البطولات 90 هدفًا.
وقدَّم ماني أفضل مواسمه مع ليفربول، حيث نجح خلال 43 مباراة، في تسجيل 19 هدفًا (10 أهداف في البريمييرليج، و9 في دوري الأبطال)، وصنع 9 أهداف.
وسيكون ماني، أحد مفاتيح كلوب خلال نهائي كييف؛ حيث سيجبر كارفاخال على عدم التقدم كثيرًا للمناطق الهجومية، وهو ما سيحرم الملكي من الدور الهجومي للإسباني.
محمد صلاح ومارسيلو
يُعدُّ البرازيلي مارسيلو دا سيلفا، أحد أبرز الأظهرة على مستوى العالم، إن لم يكن الأفضل على الإطلاق، بما يقدمه من دور هجومي رائع، لكن ما يعيبه دائمًا هو ضعف الأداء الدفاعي.
ولعب مارسيلو، هذا الموسم مع ريال مدريد 43 مباراة، سجل خلالها 5 أهداف، وصنع 9 أخرى، وهو رقم رائع للاعب يلعب في مركز الظهير.
لكن هل ضعف أدائه الدفاعي يُعدُّ نقطة سلبية للملكي؟ يبدو الأمر كذلك رغم أنَّ يورجن كلوب مدرب ليفربول، قال إنَّ "الجميع يقول إنَّ مارسيلو لاعب رائع هجوميًا، لكنَّه لا يدافع بشكل جيد، وبالتالي هو نقطة ضعف لريال مدريد، لكن هم الآن في نهائي آخر".
وأضاف "مارسيلو يمكنه التقدم ومساعدة الريال في الهجوم. مارسيلو لا يحتاج للبقاء بالدفاع؛ لأنَّ محمد صلاح عندما يستغل تلك المساحة التي يتركها سيواجه سيرجيو راموس ".
لكنَّ المدرب الألماني، ورغم تصريحاته التي تبدو وأنَّها مناورة منه، فإنَّه سيعتمد بشكل كُلي على محمد صلاح، لإيقاف هذه الجبهة الخطيرة للفريق الملكي؛ لأنَّه لا يمكن لمارسيلو، التقدم كثيرًا في ظل معرفته بقدرة المصري على استغلال المساحات الشاسعة، التي يتركها خلفه.
وتُمثِّل أرقام محمد صلاح، هذا الموسم، رعبًا للظهير البرازيلي، حيث لعب 51 مباراة مسجلاً 44 هدفًا، وصنع 16 هدفًا بجميع البطولات، وهي الأرقام التي جعلت الكثيرين يتوقعون أن يكون المصري ضمن المرشحين لنيل الكرة الذهبية، خاصة إذا ما ساهم في فوز الريدز، بدوري الأبطال.
وهذا ما حذَّر منه الصحفي الإسباني الشهير جوليم بالاجي، مارسيلو، وأكَّد أنَّ "محمد صلاح يبحث عن الظهور بشكل جيد، واستغلال الفرصة في نهائي كييف".
وتابع: "ستكون هناك مساحة كبيرة سيتسبب بها مارسيلو في هذا اللقاء؛ بسبب عدم التركيز بشكل كامل لمدة 90 دقيقة، وهو ما قد يعطي الأفضلية لمحمد صلاح".
كريستيانو رونالدو وأرنولد
لا ينتهي الحديث في كل موسم، عما يفعله كريستيانو رونالدو، أفضل لاعب بالعالم، في آخر عامين والمرشح للحفاظ على الكرة الذهبية للعام الثالث على التوالي.
فالبرتغالي، صاحب الـ33 عامًا، يُعدُّ ماكينة تهديفية، حيث وصل بعدد أهدافه في دوري الأبطال إلى 120 خلال 152 مباراة ساهم فيها مع الريال، ومانشستر يونايتد، بعد تسجيل 15 هدفا هذا الموسم حتى الآن.
وخلال هذا الموسم فقط، لعب كريستيانو رونالدو 43 مباراة (3.588 دقيقة)، سجل خلالها 44 هدفًا، وصنع 8 أخرى.
وهذا ما يُدركه الظهير الشاب ألكسندر أرنولد، حيث أكَّد، أنَّ "رونالدو أحد العظماء، وليس هناك الكثير من اللاعبين أفضل منه.. إنه لاعب لا يُصدَّق. فعل أشياء استثنائية. الأرقام التي يحققها كل موسم خيالية".
لكن ورغم ذلك، يرغب الشاب الذي انضم لقائمة الأسود الثلاثة في مونديال روسيا بعد أدائه الرائع مع ليفربول، في اختبار قدراته أمام أفضل لاعب في العالم.
وقال أرنولد "رغم أنَّ رونالدو أحد أفضل اللاعبين، لكنه يُعاني من نقاط ضعف مثل أي لاعب آخر، سنحاول استغلالها، لمنعه من تسجيل الأهداف".
ولعب أرنولد هذا الموسم 33 مباراة (2.654 دقيقة) في جميع البطولات، وسجَّل 3 أهداف وصنع مثلها، وهي أرقام جيدة لظهير شاب، لم يتخط عمره الـ19 عامًا.
قد يعجبك أيضاً
.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


