

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
مازالت موجة الغضب لدى جماهير نادي الاتحاد السكندري على مواقع التواصل الإجتماعي مستمرة، وذلك عقب التعادل الذي حققه الفريق بشق الأنفس وفي الوقت بدل الضائع أمس أمام حرس الحدود بهدف لكل فريق، وذلك ضمن مباريات الجولة 22 من مسابقة الدوري الممتاز.
طموحات ضائعة
غضب الجماهير جاء بعد الطموحات والأماني التي رسمتها قبل بداية الموسم، وتحديداً بعدما تم التعاقد مع طلعت يوسف المدير الفني للفريق، بالإضافة إلى تعاقد النادي مع صفقات بارزة و أسماء كبيرة ، حيث يوفر محمد مصيلحي رئيس النادي ومجلس إدارته كل الإمكانيات المادية والمعنوية للفريق من أجل منافسة الفريق إلى مركز متقدم.
وساهمت كل الظروف المهيأة في نجاح الفريق بالوصول إلى دور الثمانية من البطولة العربية للأندية، التي يشارك بها للمرة الثانية على التوالي، وخرج على يد فريق النادي الإسماعيلي في هذا الدور، لكن صدمة الجماهير كانت في تراجع أداء الفريق في الدوري قبل التوقف الذي دام قرابة الخمسة أشهر بسبب فيروس كورونا ، حيث تعرض لثلاث هزائم، منها هزيمة ثقيلة برباعية نظيفة من الأهلي، وأخرى بعدها مباشرة من المقاولون العرب، والثالثة كانت أمام أسوان قبل نهاية الدور الأول.
تراجع خطير
وعقب إستئناف المسابقة، خاض الفريق 4 مباريات أمام كل من الزمالك والجونة ووادي دجلة وأخيراً حرس الحدود، إلا أن جميعها انتهت بالتعادل ولم يحصل الفريق منها سوى 4 نقاط وأضاع في المقابل 8 أخرى، وذلك أشعل غضب الجماهير التي كانت تُمني النفس بالتواجد في المربع الذهبي هذا الموسم لتحقيق حلم المشاركة في البطولة الأفريقية، وهو حلم غاب عن الفريق قرابة ربع قرن.
بما أن الفريق مهدد بفقدان المركز الخامس الذي يحتله برصيد 31 نقطة، مع تبقي مباراة مؤجلة أمام المصري البورسعيدي، حيث اقترب منه كل من إنبي الذي تفصله عنه نقطة واحدة، و سموحة الذي يحتل المركز السابع برصيد 28 نقطة.
جماهير المصري تترقب، والأمل تراجع كثيرا في الظهور المأمول خلال الموسم الحالي، فهل تواصل صبرها أم تتحرك في محاولة لفرض واقع جديد على الإدارة وتغير مسيرة الفريق؟ الإجابة تبقى معلقة بين قدرات الإدارة، وإمكانيات اللاعبين وإصرارهم.
قد يعجبك أيضاً



