Reutersفاجأ مسؤولو الكرة البلجيكية أوروبا بأكملها، عندما أوصوا بإنهاء الدوري المحلي وفقا للترتيب الحالي، وإعلان المتصدر كلوب بروج بطلا للمسابقة.
15 نقطة كانت تفصل كلوب بروج عن أقرب مطارديه جنت، ليتوصل المسؤولون إلى قرار بأحقية هذا الفريق في التتويج.
وهذا بينما تأهل الوصيف إلى دوري أبطال أوروبا، رغم أن نقطة وحيدة تفصله عن شارلروه، صاحب المركز الثالث، لكن المسؤولين لم يوضحوا بعد ما سيحدث بالنسبة لمراكز الهبوط.
هذا القرار، فتح باب المناقشات في إنجلترا، بشأن مستقبل الدوري هذا الموسم، خصوصا في ظل صعوبة إنهائه قبل آخر حزيران/يونيو المقبل، بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.
جدل
ويدور جدل كبير في إنجلترا حول مستقبل البريميرليج، الموقوف مبدئيا حتى 30 من الشهر الحالي.
فبينما يدعو البعض لتتويج ليفربول المتصدر باللقب، يطالب آخرون بإلغاء الموسم وشطب نتائجه، في حال لم يعد ممكنا استئناف منافساته، دون تداخل مع مواعيد الموسم الجديد.
وسيعد شطب الموسم من سجلات البريميرليج، ظلما لا يمكن تقبله بالنسبة لليفربول، الذي يبتعد بفارق 25 نقطة عن أقرب مطارديه مانشستر سيتي، مع تبقي 9 جولات من عمر المسابقة.
ورغم ذلك فإن البعض ينادي بعدم تتويجه، لأن ذلك سيعني تثبيت الترتيب الحالي، الأمر الذي يحرم بعض الفرق من إمكانية المنافسة على المراكز الأوروبية، أو النجاة من الهبوط.
وسيشكل تثبيت الترتيب الحالي، أنباء سعيدة لأصحاب المراكز من 3 إلى 5، المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا، وهم ليستر سيتي وتشيلسي ومانشستر يونايتد.
وهذا بينما يخضع صاحب المركز الثاني مانشستر سيتي، لعقوبة الحرمان من المشاركة الأوروبية لموسمين متتاليين، بسبب مخالفات لقوانين اللعب المالي النظيف.
لكن في المقابل، لن يعجب هذا الأمر بقية الفرق، التي تنافس على المقاعد الأوروبية.
اختلاف جوهري
كما يوجد أمر يعرقل إمكانية تطبيق الحل البلجيكي، في الدوري الإنجليزي الممتاز، ففي بلجيكا خاضت جميع الفرق 29 مباراة، ما يعني أنه لا يوجد فريق نال أفضلية على حساب الآخر.
أما في انجلترا، فإن 4 فرق خاضت 28 مباراة فقط، مقابل 29 لقاءً للفرق الـ16 الأخرى، وهي مانشستر سيتي وشيفيلد يونايتد وآرسنال وأستون فيلا.
وفي حال فاز شيفيلد يونايتد بمباراته المؤجلة، فإنه سيصعد إلى المركز الخامس، متفوقا على مانشستر يونايتد بفارق نقطة، وسيصبح مؤهلا للمشاركة في دوري أبطال أوروبا.
وتعد الأمور أكثر تعقيدا، في معظم الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، فالفارق بين يوفنتوس، متصدر الدوري الإيطالي، ولاتسيو صاحب المركز الثاني، نقطة واحدة.
والأمر نفسه ينطبق على الدوري الإسباني، حيث يتصدره برشلونة بفارق نقطتين عن ريال مدريد.
لكن متصدر الدوري الفرنسي، باريس سان جيرمان، لن يجد صعوبة في إقناع بقية الفرق بتتويجه بطلا، نظرا لأن الفارق بينه ومارسيليا صاحب المركز الثاني، 12 نقطة، كما أن له مباراة مؤجلة أيضا.
إلا أن ذلك لا ينطبق على البوندسليجا، التي يتصدرها بايرن ميونخ، بفارق 4 نقاط فقط عن بوروسيا دورتموند.
قد يعجبك أيضاً



