Reutersستشهد مواجهة أتلتيكو مدريد وبرشلونة، المُقرر إقامتها غدًا الأحد في معقل الروخيبلانكوس "واندا ميتروبوليتانو"، في قمة مواجهات الجولة الـ15 من الليجا، صراعًا شرسًا بين الطرفين.
وتكمن أهمية المباراة في فارق الـ3 نقاط بين الفريقين، لصالح البارسا، وسيكون انتصار الروخيبلانكوس، إن حدث، بمثابة فرصة جيدة لاعتلاء صدارة الترتيب.
كما توجد تحديات خاصة بين مدربي الفريقين إرنستو فالفيردي ودييجو سيميوني، لذلك سيسعى كل منهما لتحقيق بعض الأهداف الشخصية.
شوكة فالفيردي
فالفيردي المدير الفني لبرشلونة الحالي، يعاني دائمًا خلال مواجهاته الخاريجية ضد أتلتيكو مدريد منذ تولي الأرجنتيني دييجو سيميوني القيادة الفنية للروخيبلانكوس.
وواجه فالفيردي سيميوني بـ3 أندية خلال مسيرته حتى الآن، فالنسيا وأتلتيك بيلباو وبرشلونة، وفشل في تحقيق الانتصار على الأرجنتيني في ملعب أتلتيكو مدريد.
وبشكل عام خاض فالفيردي 15 مباراة ضد سيميوني، حقق الانتصار في مباراتين، وتعادل في 5 مباريات وتلقى 8 هزائم.
وسيسعى فالفيردي ولاعبوه لاستغلال حالة تذبذب النتائج التي يمر بها الروخيبلانكوس في الليجا مؤخرًا، حيث لم يُحقق الفريق سوى انتصارا وحيدًا على إسبانيول في آخر 4 جولات.
ويملك برشلونة أقوى خط هجومي في الليجا هذا الموسم، حيث سجل 35 هدفًا، لكنه سيصطدم بأقوى خط دفاعي في أتلتيكو مدريد الذي لم يستقبل سوى 9 أهداف فقط، بالتساوي مع أتلتيك بيلباو.
عقدة سيميوني
يواجه الأرجنتيني دييجو سيميوني عقدة خلال مواجهاته ضد برشلونة، منذ توليه القيادة الفنية لأتلتيكو مدريد في عام 2011.
ولم ينجح الأرجنتيني طوال هذه السنوات الثماني، في تحقيق أي انتصار على برشلونة في بطولة الليجا، ويسعى لكسر هذه العقدة.
وبشكل عام واجه سيميوني برشلونة في 25 مباراة بمختلف المسابقات، حقق انتصارين فقط ببطولة دوري الأبطال، وتعادل في 9 مباريات وتلقى 14 هزيمة.
وسيعتمد سيميوني على استغلال أخطاء برشلونة في خط الدفاع التي يُعاني منها البلوجرانا منذ بداية الموسم،
وسيلجأ إلى موهبته البرتغالية جواو فيليكس العائد من الإصابة مؤخرًا الذي سيكون ورقة رابحة له في هذه المباراة الصعبة، بجانب ألفارو موراتا.
قد يعجبك أيضاً



