

EPAوافق الاتحاد الأفريقي، على مطالب بعض الأندية بفتح باب الاستبدال خلال شهر يناير/كانون ثان الجاري، من أجل قيد الصفقات الجديدة والتغلب على النقص العددي.
واستجاب الكاف لمطالب الأندية وقرر فتح باب الاستبدال بحد أقصى 4 لاعبين لكل فريق بشرط أن يكون اللاعب المستبدل لم يشارك مطلقًا مع فريقه، وهو الأمر الذي يحرم بعض الأندية من الاستفادة بالاستبدال.
موقف الأهلي
يأتي في مقدمة الفرق التي لن تستفيد بالاستبدال في يناير/كانون ثان الجاري، هو الأهلي المصري، وذلك بعدما شهدت قائمته بالكامل مشاركة جميع لاعبيه خلال المباريات منذ انطلاق النسخة الجارية عدا الحارس شريف إكرامي.
وسيكون من الصعب استبدال الأهلي، أحد لاعبيه غير المقيدين بشريف إكرامي، لصعوبة استكمال المسابقة بحارسين فقط وهما محمد الشناوي وعلي لطفي، وهو ما يعني أن الأحمر لن يستفيد من فتح الاستبدال.
شرط الكاف
حرم شرط الاتحاد الأفريقي، بضرورة أن يكون اللاعب المستبدل لم يشارك مع فريقه مطلقا خلال المباريات من الاستفادة من رحيل المغربي وليد أزارو للاتفاق السعودي، إلى جانب إصابة الثنائي حمدي فتحي وسعد سمير وغيابهما لفترة طويلة، ما كان سيمكن الأهلي من استبدال الثلاثي بلاعبين جدد في قائمته على الأقل.
مقعد شاغر
يتبقى للأهلي 3 مقاعد شاغرة في قائمته بعيدا عن الاستبدال، وتم بالفعل قيد محمود كهربا في وقت سابق، وجار في الوقت الحالي قيد السنغالي أليو بادجي.
ويستطيع الأهلي إضافة لاعب غير مقيد أفريقيا جديد إلى قائمته، إلى جانب بادجي وكهربا، من لاعبيه المتواجدين بالقائمة المحلية وهم عمار حمدي وحسين السيد وكريم نيدفيد ومحمد محمود.
ولم يتضح بعد موقف كريم نيدفيد من العودة للمشاركة مع الأهلي بسبب معاناته من الإصابة وعدم تحديد موعد محدد لعودته ومشاركته في التدريبات الجماعية بسبب تجدد شعوره ببعض الالتهابات في الركبة، وهو نفس حال محمد محمود الذي يعاني من قطع في الرباط الصليبي.
كما أعطى رينيه فايلر، الضوء الأخضر لإدارة ناديه في إعارة أو بيع حسين السيد الظهير الأيسر، وهو الأمر الذي يجعل الاستعانة باللاعب مستبعدا حتى الآن.
وتبدو فرص عمار حمدي صانع الألعاب مواليد 1999 كبيرة في دخول قائمة الأهلي، خاصة بعد رفض المدير الفني للأهلي، رحيله لصفوف الاتحاد السكندري على سبيل الإعارة في الميركاتو الشتوي الجاري.
قد يعجبك أيضاً



