إعلان
إعلان

تقرير كووورة: شبح لندني يطارد مسيرة لوف

KOOORA
14 أكتوبر 201809:29
لوفEPA

بدأ بريق يواكيم لوف، مدرب منتخب ألمانيا، في الخفوت، بعد الصفعات المتتالية التي تضرب المانشافت في الأشهر الماضية، ولا سيما بعد الإخفاق في كأس العالم.

وودع المنتخب الألماني مونديال 2018 بصورة مفاجئة، بالخروج مبكرا من الدور الأول، قبل تواصل الانهيار بعدم الفوز في أي مباراة بدوري الأمم الأوروبية.

وتلقت الماكينات صفعة قوية بالسقوط خارج الديار على يد هولندا بثلاثية نظيفة، مساء السبت، لتعود المطالبات بالإطاحة برأس لوف، وإقالته من منصبه.

ورغم النجاحات التي حققها الألمان، منذ تولي لوف المهمة، بالوصول إلى نهائي يورو 2008 والتتويج بلقب كأس العالم قبل 4 سنوات، إلا أن التاريخ لا يشفع للمدرب الألماني، الذي يواجه حملة من الانتقادات اللاذعة.

سيناريو تحطيم الأسطورة

وفي حالة قرر الاتحاد الألماني لكرة القدم ولوف، الاستمرار في منصبه، رغم الأزمة التي ضربت المانشافت، فإن سيناريو رحلة الفرنسي آرسين فينجر مع آرسنال اللندني، ذو النهاية الكابوسية، قد يتكرر معه.

?i=reuters%2f2018-10-13%2f2018-10-13t194542z_1295311911_rc1f2f224cd0_rtrmadp_3_soccer-uefa-nations-nld-ger_reuters

ففي صيف 1996، تولى فينجر مسؤولية الإدارة الفنية للمدفعجية، لتبدأ ثورة فرنسية داخل ملعب (هايبري)، معقل آرسنال السابق، وينجح الفريق اللندني في جني الألقاب، حيث فاز بالبريميرليج 3 مرات، بين عامي 1998 و2004.

نجاح فينجر تواصل بحصد 6 ألقاب لكأس الاتحاد حتى عام 2005، فضلاً عن 4 كؤوس للدرع الخيرية في ذات الفترة، قبل أن يبلغ نهائي دوري أبطال عام 2006، ليخسر بصعوبة أمام برشلونة الإسباني.

بعد هذه النجاحات المتتالية، محليا وقاريا، قرر فينجر الاستمرار في منصبه، رغم دخول النادي في أزمة ديون، منذ عام 2006، بعد إنشاء ملعب (الإمارات)، الذي قلص ميزانية الفريق، وبدأت الإدارة في تقليل سقف الطموحات.

أخطأ فينجر حينها في الاستمرار بعد تلك النجاحات العظيمة، وقرر المغامرة والتضحية بمسيرته المهنية، ولكنه خسر الرهان بنتائج مخيبة للآمال، لتنهار أسطورة المدرب الفرنسي تدريجيا في عقول عشاق (الجانرز).

خفوت بريق فينجر مع توالي سنواته داخل آرسنال، فتح الباب أمام بعض الجماهير للمطالبة برحيله عاماً تلو آخر، لتكون النهاية مأساوية، بخروج مهين بعد 22 عاماً قضاها مع النادي اللندني، لينسى أو يتناسى الكثيرون ما فعله الفرنسي في سنواته الأولى، وهو ذات المصير الذي يهدد لوف، حال لم يعدل مسار الماكينات.

?i=epa%2fsoccer%2f2007-11%2f2007-11-07%2f2007-11-07-00000301167273

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان