إعلان
إعلان

تقرير كووورة.. شبح ديل بوسكي يطارد لوف

KOOORA
30 يونيو 201804:24
لوفReuters

يواجه المنتخب الألماني تكرار سيناريو نظيره الإسباني، وذلك بعد الخروج المفاجئ للمانشافت من الدور الأول لمونديال روسيا، بعد أن كان مرشحًا للقب.

واعتلى المنتخب الألماني، بقيادة يواكيم لوف، عرش الكرة العالمية بعدما حقق لقب مونديال 2014، بالإضافة إلى الفوز بكأس القارات 2017، إلا أنه سقط بشكل مدوي في مونديال 2018.

ويواجه لوف، المدير الفني للمانشافت شبح الرحيل عن تدريب الماكينات بعد 12 عامًا من توليه المسؤولية الفنية، إلا أن فرص بقائه كبيرة أيضًا لنظرًا لتجديد عقده حتى 2022.

وسبق وأن عاش المنتخب الإسباني سيناريو مشابه عندما قادهم فيسنتي ديل بوسكي، لتحقيق لقب كأس العالم في 2010 ثم يورو 2012، إلا أنه ودع مونديال 2014 من دور المجموعات.

?i=reuters%2f2016-06-27%2f2016-06-27t162125z_110046085_mt1aci14460037_rtrmadp_3_soccer-euro-ita-esp_reuters

ومع الخروج المذل لإسبانيا، استقر الاتحاد الإسباني لكرة القدم على الإبقاء على ديل بوسكي حتى يورو 2016، والذي شهد ظهورا خافتًا أيضًا للاروخا.

واحتلت إسبانيا المركز الثاني مجموعتها خلف كرواتيا، في المجموعة التي ضمت أيضًا تركيا والتشيك، قبل أن تودع البطولة من دور الـ16 بعد الهزيمة على يد إيطاليا بهدفين دون رد.

ولم ينجح ديل بوسكي في التخلص من حالة التشبع لدى لاعبي إسبانيا بعدما تسيدوا العالم، بالإضافة إلى فشله في دمج العناصر الجديدة مع أصحاب الخبرات.

ويعيش يواكيم لوف الأمر نفسه إلى حد كبير، حيث فشل بشكل كبير في عملية الإحلال وضخ الدماء الجديدة إلى صفوف ألمانيا رغم تواجد العديد من المواهب الشابة وعلى رأسهم ليروي ساني على سبيل المثال.

ومن المتوقع أن يحسم لوف مستقبله مع المنتخب الألماني، هذا الأسبوع سواء بالاستمرار أو إعلان استقالته. 

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان