


يقف الإسباني أندريس كاراسكو مدرب منتخب الكويت على أعتاب لحظة حاسمة عندما يقود الأزرق أمام أستراليا في أول مباراة دولية رسمية في مسيرته مع الساحرة المستديرة.
مواجهة أستراليا المهمة للكويت في سباق التصفيات الآسيوية المشتركة المؤهلة لمونديال قطر 2022، وكأس آسيا بالصين 2023 لها حسابات وتطلعات خاصة لدى المدرب الإسباني وجهازه المعاون الساعي لكتابة أول سطر في تاريخه دوليا.
شبح جوزاك
مواجهة أستراليا في ذهاب التصفيات الحالية والتي خسرها منتخب الكويت بثلاثية دون رد في 10 سبتمبر/أيلول 2019، كانت السبب الرئيسي في الإطاحة بالجهاز الفني السابق بقيادة الكرواتي روميو جوزاك، وهو ما يمثل ضغطا كبيرا على كراسكو المهدد بالمصير ذاته في حال أخفق في التأهل آسيويا، لذا فإنه سيسعى للخروج بأكبر المكاسب من محطة أستراليا المزعجة.

نتيجة إيجابية
يبحث كاراسكو عن الخروج بنتيجة إيجابية في أول ظهور عبر الفوز أول التعادل على أقل تقدير أمام أستراليا، من أجل تقديم أوراق اعتماده للجمهور الأزرق الذي أبدى عدم رضاه في عديد من المناسبات عما قدمه الفريق رفقة الجهاز الإسباني، خاصة وأنه لم يتمكن من تحقيق أي انتصار حتى مباراة ماليزيا الأخيرة التي حقق خلالها فوزا معنويا.
رهان الوجوه الصاعدة
راهن كاراسكو على الوجوه الصاعدة التي لا يوجد خلاف على أنها تمثل مستقبل المنتخب وهو ما يمثل أحد أبرز التحديات التي يواجهها خلال مشوار التصفيات في ظل مطالبات بمنح فرصة أكبر لعناصر الخبرة.
ورغم محاولته لملمة الأمور في آخر تجمع وضم بعض أصحاب الخبرة إلا أن عملية إشراكهم والاستفادة منهم فعليا في المعترك الآسيوي ستنعكس على مستقبله مع الأزرق في قادم الأيام.
قد يعجبك أيضاً



