


على مدار تاريخ مباريات القمة بين قطبي الكرة المصرية الزمالك والأهلي، تحمل تلك المباراة الفرص الكبيرة، يولد خلالها نجوم كبار، وتنتهي بها مسيرة أسماء عظيمة، لكن هذه المرة ستكون تلك القمة فرصة ذهبية للاعبين لتحقيق مكاسب عدة وعلى رأسهم المغربي وليد أزارو.
يدخل مهاجم الأهلي المصري، مباراة القمة أمام الزمالك السبت المقبل، بأكثر من هدف، أهمهم بحثه عن العودة من جديد لحسابات المدير الفني للفريق الأحمر مارتن لاسارتي.
ويفتقد أزارو إلى المكانة الكبيرة التي استحوذ عليها في قلوب عشاق الفريق الأحمر، منذ الإصابة التي لحقت به وأبعدته لفترة طويلة عن الكتيبة الحمراء، ليعود ويجد نفسه أسيرًا لدكة البدلاء لصالح زميله مروان محسن.
ويرصد كووورة خلال التقرير التالي، أبرز الطموحات التي يصبو إليها أسد الأطلس الشاب، حال حصل على الفرصة بالمشاركة في القمة.
غياب طويل
ابتعد أزارو عن هز الشباك منذ فترة ليست بالقصيرة مع الأهلي على الصعيدين المحلي والإفريقي، وذلك بسبب الغياب للإيقاف تارة وللإصابات تارة أخرى.
ورغم انتهاء الإيقاف وتعافيه من الإصابة، اصطدم المغربي بوجهة النظر الفنية للجهاز الفني الجديد للقلعة الحمراء بقيادة لاسارتي، الذي لم يرحب بعودته من الإصابة، وواصل الاعتماد على مروان محسن بشكل أساسي في الأهلي ومن قبله النيجيري أجاي.
مواجهة مغربية
زادت معاناة أزارو مع منتخب بلاده وليس الأهلي فقط، بعدما فقد مكانه بقائمة المنتخب المغرب ولم يتم ضمه في المعسكر الأخير لأسود الأطلس، رغم تواجد 33 لاعبًا منهم المحليين والوجوه الجديدة، وبالطبع كان سبب تجاهل الفرنسي هيرفي رينارد له هو عدم مشاركته مع فريقه.
في المقابل، يجد أزارو مواطنه خالد بوطيب مهاجم الزمالك أساسيًا في أغلب مباريات فريقه المحلية والإفريقية، ليضمن لنفسه مكانًا في التشكيلة الأساسية للأسود ويقود الهجوم المغربي في لقاء الأرجنتين الأخير.
ويحاول أزارو من خلال لقاء القمة والذي سيشهد أيضا ظهور بوطيب مع الزمالك، التأكيد على أنه جدير بالانضمام لمنتخب بلاده الذي يستعد لخوض منافسات أمم إفريقيا الصيف المقبل في مصر.
وسيشهد اللقاء معركة تهديفية خاصة بين المهاجمين، حيث يطمح أزارو للتسجيل والعودة للمنتخب في "الكان"، ما سيجعله متسلحا بدعم الملايين من الجماهير الحمراء حال مثّل منتخب بلاده في البطولة.
كسر الصيام
صام أزارو عن التهديف مع الأهلي في البطولات المحلية منذ 4 يناير / كانون ثان الماضي، عندما سجل في شباك بيراميدز، حيث كانت آخر أهدافه المحلية أي أنه يغيب عن التهديف قرابة الـ3 أشهر حتى الآن.
أما على الصعيد الإفريقي فلم يسجل أزارو مع الأهلي منذ مباراة كامبالا سيتي الأوغندي في 28 أغسطس / آب 2018، بدور المجموعات من بطولة دوري أبطال إفريقيا النسخة الماضية.
ولم تنس جماهير الأهلي أن أزارو كان سببًا في خسارة تلك البطولة، بعد أن تسبب بحركة غير أخلاقية في إيقافه من قبل "الكاف" عن المباراة النهائية أمام الترجي، وافتقد الفريق خدماته بشكل كبير، ليخسر اللقب لصالح الفريق التونسي.
أضواء القمة
كانت مباراة الدور الأول بين الزمالك والأهلي، يوم 8 يناير / كانون ثان من العام المنصرم 2018، هي الأخيرة لأزارو في القمة، والتي ترك فيها بصمته أمام الأبيض، بتسجيل الهدف الثالث للأهلي، ذلك اللقاء الذي انتهى للأحمر بنتيجة (3-0).
وستكون العودة للحسابات والتسجيل في القمة ضمن الأهداف التي يحاول المغربي أزارو تحقيقها من اللقاء أمام الفريق الأبيض، خاصة مع أهمية الأهداف في مباراة كبيرة بحجم مباريات القمة.
وتكمن أهمية القمة الحالية في أنها ستكون حاسمة في صدارة الدوري المصري الممتاز، إذ يحتل الزمالك القمة برصيد 53 نقطة بفارق نقطتين فقط عن الأهلي الوصيف.
قد يعجبك أيضاً



