


يبحث شباب بلوزداد عن جرعة معنوية تخرجه من الحالة النفسية السيئة التي يعيشها، جراء النتائج السلبية التي يحققها في الدوري، والتي من شأنها أن تقلل حظوظه في تحقيق البقاء مع الكبار.
ويسعى شباب بلوزداد للعودة إلى سكة الانتصارات، من خلال تحقيق فوز عريض على نكانا الزامبي بملعب 20 أغسطس، ضمن ذهاب الدور الثاني من كأس الكونفدرالية الأفريقية غدا الثلاثاء.
وعلى الرغم من أهمية اللقاء وقوة المنافس الذي يتطلب استعدادا مميزا له، إلا أن المشاكل الحاصلة بين اللاعبين والرئيس محمد بوحفص، أثرت بشكل سلبي على تحضيرات الفريق وستؤثر على أدائهم على أرضية الملعب.
وحاول المدرب المغربي رشيد الطاوسي، الذي لم يجد بعد الخلطة السحرية، بعدة طرق للرفع من معنويات اللاعبين وتحفيزهم قبل لقاء نكانا الزامبي، حيث طلب منهم ترك جميع المشاكل جانبا والتركيز فقط على اللقاء، غير أنه لم يلق استجابة من طرف سيد علي لكروم ورفاقه، بما أن الرئيس بوحفص لم يكن عند وعوده لهم.
وعلاوة على المشاكل الإدارية وانقطاع حبل الود بين اللاعبين ورئيسهم، فإن شباب بلوزداد سوف يحرم من عنصرين مهمين، ويتعلق الأمر بالظهير الأيمن أمير بلايلي المصاب ولاعب خط الوسط، محمد هريات، الذي يعاني زلة برد قوية، وهو الأمر الذي أرق كثيرا المدرب رشيد الطاوسي.
وكما هو معروف، فإن الأندية التي تستقبل في الذهاب، ستعتمد مبدأ الهجوم، وهو ما يجب أن يأخذه بعين الاعتبار المدرب المغربي، لكن الإشكال يكمن في عدم وجود مهاجمين في الفريق أو قناصي أهداف، بعد تسريح المهاجم محمد الأمين حامية لاتحاد العاصمة، وعدم قدرة كريم عريبي وسيد علي لكروم على الوصول إلى شباك المنافسين، ما يضع الجهاز الفني في ضغط شديد وورطة كبيرة.
وسيجري مدرب شباب بلوزداد بعض التغييرات على التعداد الأساسي، إذ قرر الاعتماد على الظهير الأيسر عبد الله شبيرة، وتحويل زناسني إلى الجهة اليمنى لتعويض غياب أمير بلايلي، كما سيعيد المالي صومايلا سيديبي إلى وسط الملعب، بعد عودة المدافع المحوري محمد نعماني.
واستقر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم على تعيين التونسي صادق سلمي، حكما رئيسيا، وهو واحد من أفضل الحكام التونسيين في هذه الوقت، بينما سيساعده على خطي التماس الحكمان أيمن إسماعيل وحسن عبدلي.
قد يعجبك أيضاً



