


يسعى فريق شباب الأردن في الموسم المقبل، إلى بناء فريق جديد يكون قادرًا على المنافسة من أجل التتويج بالألقاب في المواسم المقبلة.
ويمتلك شباب الأردن، إدارة محترفة بقيادة سليم خير الذي يعتبر الأب الروحي للنادي والذي نجح في تحقيق قفزة نوعية في فترة زمنية قياسية، على صعيد الأنشطة الرياضية، وجعل من شباب الأردن "حديث العهد" منافسًا قويًا على الألقاب سواء على صعيد الرجال أو السيدات.
وتأسس نادي شباب الأردن قبل 15 عامًا، وتحديدًا في عام 2002، وعلى امتداد هذه الحقبة الزمنية توج مرتين بكل لقب محلي.
بطولات وإنجازات
توّج فريق شباب الأردن بلقب دوري المحترفين مرتين، وهو ما لم يحققه العديد من الأندية التي سبقته برؤية نور التأسيس، ليدخل لائحة الأبطال الأكبر والأهم بعد مضي 4 سنوات فقط على تأسيس النادي.
كما ظفر شباب الأردن بلقب كأس الأردن مرتين ودرع الاتحاد مرتين، وكأس السوبر مرتين، وحقق إنجازًا تاريخيًا بفوزه بلقب كأس الاتحاد الآسيوي.
بناء للمستقبل
يتطلع شباب الأردن في الموسم المقبل، إلى بناء فريق المستقبل، دون التخلي عن طموح المنافسة وهي عادته، حيث يسير على خط متوازٍ في تحقيق أكثر من هدف، ويعتبر أفضل نادٍ أردني يخطط للمستقبل.
وجددت إدارة نادي شباب الأردن تعاقدها مع عيسى الترك لترجمة هدف المرحلة المقبلة، حيث يمتلك الترك الخبرة الطويلة في كشف النجوم وتقديمها لتكون بارقة أمل للفريق وكرة القدم الأردنية مستقبلاً.
ولشباب الأردن من اسمه نصيب بالنظر لاعتماده المتواصل على العناصر الشابة للوصول إلى طموحاته التي لا تتوقف.
ويخطط شباب الأردن لمستقبله دون أي ضغوطات، وبطريقة علمية مدروسة، من خلال الصبر على مطالبة الفريق بالنتائج، ولا سيما أنه يعتبر من الفرق غير الجماهيرية لكنه يعتبر بالوقت نفسه من أكثر الفرق التي تنال دومًا إعجاب المتابعين.
مقومات النجاح
يمتلك شباب الأردن مقومات الاستمرارية في تحقيق الإنجازات بالنظر للحكمة التي يتمتع بها مجلس الإدارة، إلى جانب البنية التحتية حيث يمتلك الملاعب المؤهلة والصالات التي تعينه على توفير كافة مستلزمات النجاح أمام فريق كرة القدم.
كما تؤمن إدارة نادي شباب الأردن التي تتمتع باحترافية في العمل بفضل استقرارها الدائم، بمبدأ "اللاعب الاستثمار" حيث يعتبر أساس النجاح في عصر الاحتراف، ولذلك يعتبر شباب الأردن من أكثر الأندية اهتمامًا بوجوه المستقبل، وهو نموذج يحتذى بهذا الجانب.
مكاسب مهمة
حل فريق شباب الأردن بالمركز الثامن ببطولة دوري المحترفين الأخيرة، ورغم أن المركز لا يلبي طموحاته، إلا أنه خرج بمكتسبات غاية في الأهمية تتمثل بمنح فرصة من ذهب للوجوه الشابة من أمثال الظاهرة موسى التعمري وسليمان أبو زمع ومصطفى كمال وغيرهم.
ورغم اعتماده في الموسم المنقضي على الوجوه الشابة وخوضه لعدة بطولات دون أي محترف أجنبي إلا أنه ظفر برغم ذلك في بداية الموسم المنقضي، بلقب درع الاتحاد.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



