

Reutersتترقب جماهير الكرة المصرية صراعا من نوع خاص قد يدور بين لاعبي منتخب الفراعنة، قبل انطلاق كأس أمم أفريقيا، خلال الصيف المقبل، حول من يحمل شارة قيادة الفريق في البطولة.
وفازت مصر بتنظيم كأس الأمم الأفريقية 2019، بعد التفوق على جنوب أفريقيا في التصويت بنتيجة 16-1.
ومن المقرر أن تقام البطولة خلال الفترة من 15 يونيو/حزيران إلى 13 يوليو/ تموز المقبل، وتضم 24 منتخبًا لأول مرة في تاريخ أمم أفريقيا.
وقبل انطلاق البطولة بحوالي 6 أشهر، بدأت التوقعات والجدل حول شارة قيادة المنتخب المصري، خاصة وأنها حائرة بين أكثر من لاعب.

المحمدي القائد الحالي
أحمد المحمدي، لاعب أستون فيلا الإنجليزي، هو القائد الحالي للفراعنة، منذ تولي خافيير أجيري تدريب المنتخب المصري وحتى الآن.
المحمدي متواجد دائمًا في اختيارات المدرب المكسيكي، وفي حالة عدم اصاباته، سيكون ضمن التشكيلة المصرية التي ستخوض البطولة.
عودة فتحي
أحمد فتحي لاعب الأهلي، سيكون قائد الفراعنة في حالة انضمامه للمنتخب، خاصة أنه أقدم من المحمدي بصفوف الفراعنة.
فتحي لم ينضم لأي من المعسكرات الماضية، لكن هاني رمزي، مدرب الفراعنة، أكد في أكثر من مناسبة أنه سينضم للمنتخب، وأن استبعاده كان لتجربة بعض العناصر الجديدة.
مكانة صلاح
هناك أصوات تنادي منذ فترة داخل اتحاد الكرة، بمنح محمد صلاح، نجم ليفربول، شارة قيادة المنتخب، تكريمًا له على نجاحاته خلال الفترة الماضية.
وعقب تتويج صلاح بجائزة أفضل لاعب أفريقي للعام الثاني على التوالي، قال هاني أبوريدة رئيس الاتحاد، إنه يعد حفل تكريم لصلاح، مع أول انضمام له لصفوف المنتخب، وأنه يعد مفاجأة خاصة للاعب، ما يزيد التكهنات حول حصوله على الشارة.
مغازلة الحضري
خرج عصام الحضري، حارس الفراعنة التاريخي، بتصريحات تلفزيونية، أكد خلالها أنه تراجع عن قرار الاعتزال الدولي، وأنه جاهز لقيادة المنتخب في أمم أفريقيا المقبلة.
الحضري اعتزل اللعب الدولي عقب المشاركة في مونديال روسيا، وفي حالة انضمامه للمنتخب سيكون قائد الفراعنة.
ويقف أمام انضمام الحضري، أزمته الأخيرة مع الإسماعيلي، وكونه بدون نادي حتى الأن.
قد يعجبك أيضاً



