EPAينتظر كيكي سيتين المدير الفني الجديد لبرشلونة، مهمة صعبة بعدما تولى القيادة الفنية خلفًا لإرنستو فالفيردي، في الساعات القليلة الماضية.
حيث دفع تراجع الأداء في العديد من مباريات الموسم الحالي، والأخطاء المتكررة، إدارة برشلونة برئاسة جوسيب ماريا بارتوميو، لإقالة فالفيردي من منصبه، بعد موسمين ونصف.
كسر السياسة
برحيل فالفيردي، كسر النادي الكتالوني سياسته بعدم إقالة المدربين من منتصف الموسم، حيث كانت آخر واقعة في عام 2003، حين أطاح رئيس النادي خوان جاسبرت بالهولندي لويس فان جال، بسبب سوء النتائج التي يمر بها الفريق، وتم إسناد المهمة إلى أنطونيو دي لا كروز.
دي لا كروز تولى المهمة بشكل مؤقت، ولمباراة واحدة فقط ضد أتلتيكو مدريد خسرها البلوجرانا آنذاك بثلاثية نظيفة.
وبعد دي لا كروز تم إسناد المهمة إلى الصربي رادومير أنتيتش، وكان وقتها برشلونة يحتل المركز الـ15 في الليجا برصيد 23 نقطة فقط من 20 مباراة، لكن موقفه كان جيدًا في دوري الأبطال.
نهاية كارثية
الصحف الإسبانية أفادت أن راتب أنتيتش كان 600 ألف يورو، حتى نهاية الموسم، مع إمكانية تجديد العقد لعام آخر، حال نجح في قيادة الفريق لمركز مؤهل لدوري أبطال أوروبا.
وبالفعل بدأ أنتيتش في تعديل بعض الأمور داخل الفريق حيث شارك الحارس الشاب فيكتور فالديس وقتها،
وضم أندريس إنييستا للفريق الأول، وحرك تشافي إلى أعلى خلف خط الهجوم لتحريره من الواجبات الدفاعية التي كان يتحملها خلال فترة فان جال.
ورغم محاولات أنتيتش أنهى برشلونة الليجا في المركز السادس، وتأهل إلى بطولة الدوري الأوروبي، أما في دوري الأبطال فودع البطولة من الدور ربع النهائي ضد يوفنتوس.
وقررت الإدارة في نهاية الموسم عدم استمرار أنتيتش وتعيين الهولندي فرانك ريكارد، حيث كان ذلك بداية مشروع الرئيس الجديد للنادي آنذاك خوان لابورتا.
مهمة صعبة
"وافقت على تدريب برشلونة، ولم أفكر ولو لخمس دقائق، كنت بالأمس مع الأبقار في مزرعتي واليوم أدرب أكبر اللاعبين في العالم"، كانت هذه كلمات كيكي سيتين خلال المؤتمر الصحفي لتقديمه.
ويبدو أن سيتين حتى الآن يعيش حلمًا لا يُصدقه، حيث لم يكن يتخيل أن تساعده الظروف يومًا ما على تولي تدريب ناد كبير بحجم برشلونة.
ورغم وجود أسماء كبيرة في صفوف الفريق وعلى رأسها ليونيل ميسي، لكن الفريق مؤخرًا أثبت أنه حتى بوجود ميسي وتألقه، قد يخسر وهو ما سيتوجب على سيتين العمل الجاد لترميم البارسا وإصلاح الثغرات، إذا أراد أن يستمر ويُحقق نجاحات لم يذق طعمها خلال مسيرته.
ووضعت إدارة البارسا بندًا في عقد سيتين يحق لهم فسخه، حسب رؤية النادي، تحسبًا لأي فشل للمدرب الجديد في الفترة المقبلة.
فهل ينجح سيتين في ترك بصمته وإثبات أحقيته بهذه المهمة، أم يتكرر مع سيناريو 2003 ويعود لأبقار مزرعته؟
قد يعجبك أيضاً



