


وسط تحركات الأندية للاستعداد من أجل استكمال منافسات الدوري، يقف العربي على أعتاب اختبار مهم بعدما اختار سياسة التغيير بحثا عن الأفضل للقلعة الخضراء.
البحث عن الزعامة المفقودة يجعل العربي محط الاهتمام هذا الموسم، لاسيما من قبل الجمهور المتعطش للقب الدوري الغائب عن خزائنه منذ أكثر من 18 عاما.
العربي وجماهيره الكبيرة مروا بمرحلة من الانتعاشة في الموسم الجاري قبل توقف كورونا، ويمنون النفس بحاله من الاستقرار تحفظ للفريق خطواته الثابتة للأمام.
وجاءت التغييرات لتعلن بدء مرحلة جديدة، يبقى تقييمها وتحديد مدى جدواها حاليا، أمرا صعب المنال، بعد تغييرات يبرزها كووورة بالتقرير التالي:
تغيير فني

استغناء إدارة العربي عن البوسني داركو صانع الانتعاشة في صفوف الفريق، كان قرارا محفوف بالمخاطر.
ولا يقلل ذلك من قدرات الوافد الجديد اللبناني باسم مرمر، الذي نجح في كتابه اسمه بأحرف من ذهب رفقة العهد بنجاحاته المتعددة، سواء بالمسابقات المحلية أو حتى من خلال قيادتهم للتتويج الآسيوي.
وتبقى ضربة البداية لمرمر بوابة العبور، لقلوب جمهور العربي، الذي يعد اكتساب ثقتهم نقطة مهمة تساعده لمواصلة رحلة الإنجازات التي تهدف إليها القلعة الخضراء، لاستعادة البريق المفقود.
ملف المحترفين
يشهد ملف المحترفين في العربي حالة من عدم الاستقرار، فرغم إعلان الإدارة في أكثر من مناسبة استمرار الخماسي المحترف، إلا أنه تحدث الكثير من التطورات في ملف المحترفين مع كل يوم جديد.
ويضم العربي في قائمة محترفيه كلًا من، الإسباني تشافي توريس، الليبي السنوسي الهادي، الايفواري سيدريك هنري، الغاني عيسى يعقوبو والسوري أحمد الصالح.
ويبقى استمرار يعقوبو وتوريس أمر غير واضح المعالم حتى الآن، كما أن هناك نية لاستبدال هنري في حال وجود مهاجم يمتلك قدرات فنية أكبر، فهل يصب التغيير في مصلحة العربي.. أما ينفعهم بقاء الخماسي؟
التدعيم محليا
المطالبة بإحداث تغيير في قائمة اللاعبين المحليين، مطروح في كل موسم على طاولة إدارة الكرة في الأخضر.
إلا أن اتخاذ خطوات جدية باستقطاب لاعبين بارزين في قوائم أنديتهم يحتاج لتحرك وجهد أكبر لضمان تعزيز المراكز الشاغرة في صفوف الفريق بلاعبين قادرين على إحداث الفارق وفقا لرؤية الجهاز الفني بما يصب في مصلحة الأخضر ويمنحه أفضلية في سباق الدوري الذي يحتاج لنفس طويل.

قد يعجبك أيضاً



