


رغم اشتعال الميركاتو الصيفي في سوريا، وصراع الأندية الكبيرة لضم لاعبي الصف الأول وإعادة الطيور المهاجرة، إلا أن الوثبة لم يكشف عن جهازه الفني والإداري حتى الآن.
ولم يعلن الوثبة عن أي صفقة جديدة حتى الآن، علمًا بأن استراتيجية الفريق بدأت في الصيف الماضي بتعاقدات جيدة، وأنهى الدوري خامسًا، كما توج بلقب كأس سوريا.
ويرصد موقع كووورة، أسلحة الوثبة في الميركاتو الصيفي الجاري، على النحو التالي:
العقل والصمت
يتميز إياد دراق السباعي رئيس نادي الوثبة، بتخطيطه العلمي والعملي، بعيدًا عن وسائل الإعلام.
السباعي يعتمد على العقل والسرية في كل المفاوضات والتعاقدات، كما أن الوثبة لم يمنح نفسه فرصة للراحة بعد التتويج بالكأس، وبدأ مباشرة في تشكيل لجنة كرة القدم وضمت خبراء ولاعبين دوليين من داخل وخارج الوثبة، للتفاوض مع الصفقات المطلوبة.
ودخل الوثبة، في مفاوضات مع 6 لاعبين فقط، وقد حسمت بشكل رسمي ونهائي، وسيعلن عنها في الأيام القليلة المقبلة.
الاستقرار الفني
قرار مجلس الوثبة كان المحافظة على الجهاز الفني للفريق بقيادة رافع خليل، الذي صدم الجميع بقرار رحيله بسبب سفره لهولندا.
وتم التفاوض مع 3 مدربين محليين، أبرزهم ضرار الرداوي الذي تم الاتفاق معه بشكل رسمي، وسيعلن عن الصفقة خلال الأيام القليلة المقبلة.
ويتطلع الفريق إلى الحفاظ على لاعبي الفريق، لقناعة المجلس بأن الاستقرار والانسجام من العوامل المهمة لمواصلة النتائج الجيدة، وتم تمديد عقود 6 لاعبين، وهم وائل الرفاعي وأنس بوطة وحسين رحال وسعد أحمد وسعيد البرو ورامي عامر وإبراهيم العبد الله.
ومن المتوقع أن يعلن خلال الأيام المقبلة، عن تمديد عقود 7 لاعبين بعد الاتفاق معهم بشروط مالية جديدة.
مشاركة آسيوية
ضمن نادي الوثبة، المشاركة في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي للموسم المقبل، بعد حصده لقب كأس سوريا.
ويدرس مجلس الوثبة، تدعيم الفريق بصفقات محلية جديدة تمتلك الخبرة الآسيوية، فيما أعلن السباعي أن ناديه سيضم 3 لاعبين محترفين أجانب للمشاركة في البطولة القارية.
السباعي أكد أن فريقه سيواصل نتائجه الجيدة في الموسم الجديد، رغم التعاقدات الكبيرة لأندية المقدمة ومنها حطين الذي أشعل سوق الانتقالات.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



