إعلان
إعلان

تقرير كووورة.. "سويت نوفمبر" خط إنتاج جديد لمبابي

KOOORA
17 نوفمبر 202117:49
مبابيEPA

يثبت كيليان مبابي، يوما تلو الآخر، أنه يسير على طريق الأساطير، وأنه ماض ليتربع على عرش أفضل لاعبي العالم.

حقق مبابي إنجازات كبيرة في سن صغير، لعل أبرزها المساهمة بقوة في تتويج منتخب فرنسا بكأس العالم، وكذلك قيادة "الديوك" للتأهل لمونديال (قطر 2022).

سجل كيليان 5 أهداف في آخر جولتين من التصفيات بواقع رباعية في كازاخستان، هي الأولى في مشواره مع أبطال العالم مع هدف وتمريرة حاسمة أمام فنلندا.

لذا وصفت صحيفة ليكيب في عددها باليوم التالي لمواجهة كازاخستان مهاجم باريس سان جيرمان بخطوط الطيران التي حلقت ببعثة فرنسا إلى مونديال قطر، حيث عنونت غلافها بـ Kylian Airways.

?i=reuters%2f2021-11-13%2f2021-11-13t215604z_945211946_up1ehbd1oxfxk_rtrmadp_3_soccer-worldcup-fra-kaz-report_reuters

في عام 2001، خرج الفيلم الأمريكي الرومانسي "سويت نوفمبر" إلى النور، ومنذ ذلك الحين ربط الكثيرون الشهر الجاري بكل الذكريات الرائعة.

كذلك كيليان مبابي، احتفل هذا الشهر بأكثر من إنجاز استثنائي منها خوض المباراة رقم 300 في مسيرته الاحترافية، والتي سجل خلالها 189 هدفا إضافة إلى 96 تمريرة حاسمة.

اللافت أيضا أن "مبابي" هز الشباك مع المنتخب الفرنسي لأول مرة في نوفمبر/ تشرين الثاني منذ انطلاقة مشواره الدولي في مارس/ أذار 2017.

الأهداف الخمسة التي سجلها اللاعب الشاب في شباك كازاخستان وفنلندا، تعادل نحو 20% من إجمالي أهدافه مع الديوك (24 هدفا في 53 مباراة).

?i=epa%2fsoccer%2f2018-10%2f2018-10-11%2f2018-10-11-07085066_epa

ورفع مهاجم موناكو السابق، رصيده إلى 24 هدفًا مع منتخب بلاده، ليأتي في المركز 12 بقائمة الهدافين التاريخيين للديوك.

لم يكتف "كيليان" بذلك، بل سجل في 4 مباريات متتالية، لأول مرة في مشواره مع منتخب فرنسا، حيث سجل هدفين في مرمى بلجيكا وإسبانيا، ليساهم في تتويج الديوك بلقب دوري أمم أوروبا، الشهر الماضي.

?i=reuters%2f2021-10-10%2f2021-10-10t212251z_868880913_up1ehaa1mhamu_rtrmadp_3_soccer-uefanations-esp-fra-report_reuters

هذه الطفرة الرقمية، حققها مهاجم بي إس جي رغم الجدل المثار حول إمكانية الرحيل عن ناديه واهتمام ريال مدريد بضمه مجانا، الصيف المقبل.

وبوصول المهاجم الباريسي لهذه اللياقة الفنية والبدنية خلال الشهر الجاري، تتصاعد الآمال بإمكانية تكرارها العام المقبل، خاصة مع إقامة كأس العالم لأول مرة في الشتاء خلال الفترة من 18 نوفمبر/ تشرين الثاني إلى 21 ديسمبر/ كانون الأول.

فهل يكرر مبابي في نوفمبر/ تشرين الثاني 2022 ما حققه هذا العام؟ ويكرر في قطر ما فعله في 2018 عندما سجل 4 أهداف في مسيرة تتويج الديوك بكأس العالم الأخيرة؟

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان