
لا حديث داخل الأوساط الإعلامية و الجماهيرية بالمغرب إلا عن حكاية عموميات الرجاء التي لم تنعقد و هو أمر يحدث للمرة الخامسة في ظرف سنة واحدة، وكان آخرها عمومية الليلة التي ألغاها سعيد حسبان في آخر لحظة بعدما حشدت وسائل الإعلام لتغطيتها لمعرفة مستجداتها و تداعياتها وكذا تطلع أنصار الفريق لها بصبر كبير.
سنة ونصف على تعيين سعيد حسبان في منصبه تميزت بتعرض سمعة هذا النادي لهزات عنيفة كان أبرزها تنظيم أنصاره لـ 6 وقفات ومسيرات احتجاجية حضرها الآلاف من جمهور للنادي للمطالبة برحيله و محاسبته بسبب تدني ميزان أداء الفريق في فترة ولايته.
كووورة يستعرض في تقريره الحالي أبرز الصور السلبية التي ظهر عليها الرجاء في عهد حسبان:
6 مسيرات احتجاجية
في عهد سعيد حسبان نظم أنصار نادي الرجاء البيضاوي 6 مسيرات احتجاجية ووقفات ضده للمطالبة برحيله وهي الوقفات التي راقبتها سلطات أمن الدار البيضاء وخلالها رفع انصار الرجاء شعارات تندد بسياسة الرئيس الحالي و تجاوزاته و تلاعبه بالفريق.
ارتفاع حجم المديونية
منذ وصوله لرئاسة الرجاء عرض سعيد حسبان لتصريحات مختلفة وكل مرة كان يدلي بأرقام متباينة لحجم مديونية الفريق إذ قال فور تعيينه أن حجم الديون يناهز 13 مليون دولار ثم عاد ليقول في مؤتمر صحفي أنها في حدود 16 مليون دولار و استقر به الأمر وهو يعرض التقرير المالي قبل انعقاد العمومية التي تم إلغاؤها عند حدود 25 مليون دولار.
مطرقة الفيفا
عالمية الرجاء و السمعة التي كسبها بعد مشاركته في مونديال الأندية التي احتضنها المغرب سنة 2013 وحلوله وصيفا لبايرن ميونيخ الألماني، تعرضت لانتكاسة و هزة عنيفة في عهد حسبان بعد أن بلغت حجم الملفات والنزاعات المعروضة عليها أكثر من مليون و نصف المليون دولار للاعبين قاموا بعرض ملفاتهم والمطالبة بمستحقاتهم من طرف الإتحاد الدولي.
الفيفا ألزمت الرجاء بأداء قيمة هذه المستحقات قبل نهاية الشهر الحالي و في حال تعذر ذلك ستتعرض لعقوبة خصم نقاطه بمسابقة الدوري المغربي.
إضرابات اللاعبين
لم يسبق في تاريخ الرجاء و أن عاش لاعبوه على إيقاعات الإضرابات كما حدث في عهد سعيد حسبان بعد أن بلغ عدد الإضرابات 14 إضرابا خلال سنة و نصف.
كما بلغت علاقة حسبان بلاعبي الرجاء درجة كبيرة من التوتر انتهت برحيل اللاعب عصام الراقي الذي دخل في خلافات كبيرة مع رئيس النادي.
و يطالب لاعبو الرجاء بمستحقات مالية تعود للموسم المنصرم فشل الرئيس الحالي في أدائها.
نكث الوعود
فقد سعيد حسبان مصداقيته داخل الأوساط الرجاوية وحتى خارجها بسبب تضارب تصريحاته مع ما يقوم به وأبرزها نكث وعوده بأداء مستحقات اللاعبين داخل التواريخ التي يلتزم بها.
كما تراجع عن كل تصريحاته بعقد عموميات الفريق في آجال تم تجاوزها في وقت لم يعد جمهور الرجاء يثق في الرئيس الحالي بسبب إضراره بسمعة الرجاء بسبب تداولها إعلاميا بشكل سيء في داخل المغرب و خارجه.



