
يستعد وليد الركراكي المدير الفني لفريق الوداد البيضاوي لاختباري تكتيكي جديد عندما يحل ضيفا على شباب بلوزداد الجزائري السبت المقبل في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا.
ويسعى الفريق البيضاوي للعودة بنتيجة إيجابية من الجزائر، في انتظار مباراة الإياب التي ستجرى في ملعب محمد الخامس في الدار البيضاء.
وسيعتمد المدرب وليد الركراكي على عدة أسلحة تكتيكية، من أجل تحقيق هدفه، للبناء على مكاسب دور المجموعات والتقدم خطوة نحو حلمه القاري الأكبر.
الصرامة التكتيكية
يعطي المدرب الركراكي أهمية كبيرة للجانب التكتيكي ويُشدد على ضرورة التزام لاعبيه بكل التفاصيل الفنية التي من شأنها أن تربك الخصوم، للاستفادة من أي ثغرة.
ويبقى التنظيم التكتيكي المحكم من أهم نقاط قوة الفريق البيضاوي، ولن يترك مدرب الوداد المجال لخصومه للعب بأريحية من خلال الضغط العالي الذي يمارسه لاعبوه، ولا يتساهل الركراكي في هذا الجانب، إذ يطلب دائما تطبيقه بحذافيره.
قوة الرواقين
يعتمد الركراكي على الرواقين الأيمن والأيسر وتحرك الظهيرين أيوب عملود في الجهة اليمنى ويحيى عطية الله في الجهة اليسري، اللذين دائما ما يكونان وراء أغلب محاولات الوداد الهجومية.
ويتميز عملود ويحيى عطية الله بالسرعة والذكاء في التعامل مع العمليات الهجومية لتشكيل الخطورة اللازمة على مرمى المنافسين.
ويشتغل اللاعبان كثيرا في المباريات خاصة على مستوى دعم الهجوم من خلال العرضيات والتمريرات الحاسمة، لذلك ينتظر أن يكون عملود وعطية الله الذي يستعد للعودة للمنافسة بعد تعافيه من الإصابة، حاسمين في مواجهة الفريق الجزائري.
سلاح الوداد المخيف
سيعتمد الركراكي عند مناقشته مواجهة شباب بلوزداد على نقطة قوة فريقه وهي "الحلول الفردية" التي يتميز بها مجموعة من نجوم الوداد وتعد سلاحه المخيف وظهر تأثيرها في دور المجموعات بوضوح.
ويتقدم هؤلاء أيمن الحسوني الذي يبقى قائد هجمات الوداد بتقنياته ومهاراته الفنية، دون استثناء نجاحه في تسجيل الأهداف.
كما يبقى المهاجم مبينزا من لاعبي الوداد الذين لهم إمكانيات فردية تسمح له بالتسجيل في أي لحظة، حيث يعتبر هداف الفريق في الدوري برصيد 11 هدفا، إلى جانب الثنائي المميز زهير مترجي ورضا الجعدي.
قد يعجبك أيضاً



