

EPAتتزايد حالة الغموض حول مصير بطولة أمم أفريقيا، التي ستقام في الكاميرون مطلع العام المقبل، سواء بالإلغاء أو تأجيلها أو نقلها إلى بلد آخر.
ومن المفترض إقامة البطولة الأفريقية، خلال الفترة من 9 يناير/كانون ثان وحتى 6 فبراير/شباط 2022.
وانتقل الحديث عن مصير أمم أفريقيا، من مجرد معلومات من مصادر موثوقة، إلى مخاطبات رسمية زادت من حدة الجدل والتكهنات عن مصير الكان.
وربطت التقارير بين شبح الغموض الذي يحيط بأمم أفريقيا، وبين جياني إنفانتينو رئيس الفيفا، ومدى تحكمه المباشر في دائرة اتخاذ القرار داخل الكاف.
ويستعرض كووورة تطورات أزمة بطولة أمم أفريقيا، من حيث الموعد والبلد المستضيف وكافة الترتيبات، على النحو التالي:
خطاب رسمي
أرسل الاتحاد الأفريقي برئاسة باتريس موتسيبي، اليوم الأربعاء، خطابًا رسميًا إلى الكاميرون، ينتقد فيه عدم تجهيز الملعب الأولمبي، والذي سيشهد افتتاح الكان.
وحدد الكاف، 30 نوفمبر/تشرين ثان، موعدًا نهائيًا للرد على خطابه من جانب الكاميرون، ويوم 10 ديسمبر/كانون أول، موعدًا لانتهاء تجهيز الملعب الأولمبي، وإلا سيتم نقل مباراة الافتتاح إلى ملعب آخر.
كما تضمن الخطاب، عدة أمور متعلقة بالإجراءات الاحترازية وكيفية التعامل مع كورونا، في ظل توجهات بإقامة البطولة بحضور جماهيري.
ويأتي هذا الخطاب، كأول تحرك رسمي يُنذر بإمكانية حدوث المزيد من التطورات والمستجدات خلال الأيام القليلة المقبلة بشأن كأس الأمم.
أزمة التصوير
كشفت مصادر داخل الكاف لكووورة وجود أزمة داخل الكاميرون على مستوى سيارات البث.
ولا تمتلك الكاميرون سوى سيارتين للبث، في حين يتطلب نقل البطولة، وجود 4 سيارات أخرى، والسيارات الأربعة مزودة بـ 18 كاميرا، بجانب طاقم فني كبير يصل إلى 30 فنيًا في كل ستاد، وبالتالي الوقت لن يسعف الكاميرون للانتهاء من كل هذه الأمور.
وأوضحت المصادر أن الكاف ألقى الكرة في ملعب اللجنة المنظمة بالكاميرون لإنهاء كل الأمور الخاصة بالتسويق والبث الفضائي والتجهيزات وتوفير الكاميرات، بجانب تحضير الملاعب.
دور إنفانتينو
أكدت المصادر لكووورة أن إنفانتينو يلعب الدور الخفي في هذه الأزمة، ويتحكم بشكل كامل في دائرة اتخاذ القرار داخل الكاف، ويتطلع في النهاية إلى الوصول لاعتذار الكاميرون عن استضافة البطولة، وتأجيل الكان للصيف المقبل، لصعوبة نقل البطولة لبلد آخر تجهز ملاعبها قبل انطلاق البطولة بنحو 40 يومًا.
وأوضحت أن سبب رغبة إنفانتينو في ذلك، خوفه من الصدام مع الاتحادات الأوروبية خاصة في الدوريات التي تملك محترفين مصريين، وعلى رأسها البريميرليج مثل محمد صلاح والنني ورياض محرز وساديو ماني وحكيم زياش وغيرهم من الأفارقة في إنجلترا.
وأفادت بأن إنفانتينو يخطط لتأجيل أمم أفريقيا إلى الصيف المقبل، أو إقامتها دون اللاعبين المحترفين.
وكشفت أن سطوة إنفانتينو وصلت إلى الحد الذي جعل الكاف يقوم بتعيين مدير تسويق إسباني من الفيفا داخل الاتحاد الأفريقي، وهي سابقة لم تحدث من قبل، خاصة وأن الكاف مؤسسة أفريقية، والطبيعي أن كل من يعمل داخلها بالأساس يكون من أبناء القارة.


قد يعجبك أيضاً



