إعلان
إعلان

تقرير كووورة: زعيم المتمردين قنبلة موقوتة تنتظر سولسكاير

KOOORA
19 ديسمبر 201809:24
أولي جونار سولسكايرReuters

أعلن نادي مانشستر يونايتد، اليوم الأربعاء، عن تعيين النرويجي أولي جونار سولسكاير، مدربا مؤقتا للفريق حتى نهاية الموسم، بعد رحيل المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.

سولسكاير لن تكون مهمته سهلة، ليس فقط على مستوى النتائج، ولكن للأزمات المتواجدة داخل غرف خلع ملابس الفريق، والتي يجب عليه حلها، وهو ما يرصده كووورة في التقرير التالي..

بوجبا وزعامة المتمردين

كان النجم الفرنسي بول بوجبا، هو أكثر المتمردين على المدرب السابق جوزيه مورينيو، ورصدت الصحف الكثير من الأزمات بينهما، وكان آخرها إتهام الأخير للاعب بعد لقاء ساوثهامبتون، بأنه فيروس وسط الفريق، وهو ما جعله يستبعده من التشكيل الأساسي لمانشستر يونايتد في المباريات الأخيرة.

بوجبا سيكون أكثر انفتاحا للتعامل مع سولسكاير على عكس مورينيو، وسيحاول بكل تأكيد أن يثبت للجميع أنه كان يستحق مكانا أساسيا في الفريق، والعيب الحقيقي كان في مورينيو وليس فيه.

?i=reuters%2f2018-12-12%2f2018-12-12t194837z_379495673_rc190b831540_rtrmadp_3_soccer-champions-val-mun_reuters

من جهة أخرى، فإن سولسكاير سيكون عليه التعامل مع عقلية بوجبا المتغيرة بعض الشيء، فالنجم الفرنسي أداءه ليس بالثابت، ودائما ما ينشغل بأشياء خارج الملعب، تضيع عليه تركيزه في بعض المباريات، لذلك ستكون مهمة سولسكاير صعبة في التعامل مع بطل كأس العالم.

انخفاض مستوى اللاعبين

رغم أن بوجبا هو زعيم المتمردين في مانشستر يونايتد، إلا أن هناك بعض اللاعبين الذي لم يهربوا من انتقادات مورينيو، أبرزهم الظهير الأيسر لوك شو، والبلجيكي روميلو لوكاكو والتشيلي أليكسيس سانشيز، والذي أثر على مستواهم بشكل كبير.

يمكن أن يكون لوك شو كان أكبر المستفيدين من انتقادات مورينيو في الموسم الماضي، حيث تمكن من العودة لبعض من مستواه منذ بداية الموسم، ولكن مع أول خطأ له، كان يخرج مورينيو من جديد لانتقاده أمام الإعلام.

بينما لوكاكو فهو يعاني من انخفاض واضح في مستواه منذ كأس العالم الأخيرة، وهو ما جعل مورينيو يستبعده في الكثير من المباريات، ويعتمد على ماركوس راشفورد كمهاجم صريح.

?i=albums%2fmatches%2f1212660%2f2018-11-24t170034z_1062686382_rc1367312bf0_rtrmadp_3_soccer-england-mun-cry_reuters

أما بالنسبة لسانشيز فقد فشل مورينيو في إيجاد المكان المناسب له في تشكيل مانشستر يونايتد، ومنذ قدوم اللاعب في يناير/كانون الثاني الماضي، لم يصل حتى إلى نصف مستواه مع آرسنال، وهو ما جعل هناك هجوما عنيفا على اللاعب والنادي لضمه.

استعادة ثقة الجماهير

من أهم الأزمات التي سيعمل عليها سولسكاير فور توليه المسؤولية هو استعادة ثقة الجماهير، التي بدأت في الهجوم بشكل كبير على مورينيو ثم اللاعبين، ومن بعدهم الإدارة، واتهمتهم بأنهم السبب الرئيسي لانخفاض مستوى الفريق.

سولسكاير سيلقى دعما جماهيريا كبيرا في البداية، خاصة أنه أحد أبناء الجيل الذهبي تحت قيادة السير أليكس فيرجسون في بداية الألفية الجديدة، ولكن هذا الدعم لن يستمر طويلا إذا لم تجد الجماهير نتائج ملموسة على أرض الواقع.

?i=epa%2fsoccer%2f2018-12%2f2018-12-19%2f2018-12-19-07239735_epa

وأهم ما يجب على سولسكاير أن يركز عليه، هو تحقيق نتائج إيجابية، مهما كان سوء الأداء، لأنها هي من تساعد على استعادة الثقة.

مباريات تمهد الطريق

بالحديث عن النتائج الجيدة، فالمدرب الجديد أمامه فرصة ذهبية لاستعادة الثقة، خاصة أنه لن يواجه أحد الكبار في المباريات الأولى، حتى مواجهة توتنهام، يوم 13 من الشهر المقبل.

حيث سيقابل مانشستر يونايتد على التوالي كلًا من، كارديف وهاديرسفيلد وبورنموث ونيوكاسل في الدوري الإنجليزي، قبل مواجهة ريدينج في كأس الاتحاد، ثم مواجهة توتنهام في البريميرليج.

الصفقات

أهم ما يشغل عقول جماهير مانشستر يونايتد في الوقت الحالي، بعد رحيل مورينيو وتعيين سولسكاير، هي أزمة الصفقات.

فكان المعروف طبقا للصحف الإنجليزية، أن مورينيو كان قد اجتمع مع إيد وودوارد في الأشهر الماضية، وحدد بعض الأسماء التي يرغب في التعاقد معها خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.

?i=reuters%2f2018-12-19%2f2018-12-19t002854z_1682175498_rc16efee7570_rtrmadp_3_soccer-england-mun_reuters

وحتى الآن لم يتضح موقف سولسكاير من هذه الأسماء، وهل ستقوم الإدارة بدعم الفريق بدون النظر إلى رأي المدرب الجديد، أم ستنتظر رؤيته للاعبين الحاليين بالفريق وتحديد الصفقات المطلوبة.

ولكن في كل الأحوال فالفريق يحتاج للدعم في العديد من الخطوط، أبرزها قلبي الدفاع والمهاجم الصريح، بجانب البحث عن صانع ألعاب، بإمكانه خلق الحلول في هجوم الفريق، الذي يعاني من فقر الإبداع والابتكار في الفترة الحالية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان