Reutersاستعاد مانشستر يونايتد نغمة الانتصارات من جديد في الدوري الإنجليزي الممتاز بفوزه على توتنهام هوتسبير في عقر داره بثلاثية نظيفة، اليوم السبت، ضمن منافسات الجولة العاشرة.
المان يونايتد أنهى سلسلة نتائجه السلبية في البريميرليج بعد أكثر من شهر، ليحقق فوزه الأول منذ 19 أيلول/سبتمبر الماضي، حينما تغلب على وست هام خارج أرضه (2-1).
وشهدت المباريات الـ4 الماضية خسارة الشياطين الحمر في 3 منها، فيما حسم التعادل مواجهة واحدة.
ولعب الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو دورا رئيسيا في انتصار اليوم بعدما سجل الهدف الأول من تسديدة رائعة على الطائر، قبل أن يتلاعب بمدافعي توتنهام ويمرر كرة بينية، عزز منها إيدنسون كافاني التقدم بهدف ثاني.
تميمة الحظ




بدأ صاحب الـ36 عاما مشواره مع المان يونايتد هذا الموسم من الجولة الرابعة أمام نيوكاسل يونايتد، ونجح في تدوين ثنائية بظهوره الأول، مما ساعد فريقه على الفوز (4-1).
المباراة التالية شهدت تسجيل رونالدو هدفا، أسهم في فوز الشياطين خارج الديار على وست هام (2-1)، ومنذ ذلك الهدف، توقف "الدون" عن التسجيل في 4 مباريات متتالية، لتتوقف معه انتصارات رجال المدرب أولي جونار سولسكاير.
وبدا وأن الانتصارات خاصمت يونايتد بشكل مفاجئ، نظرا لعدم قدرة رونالدو على التسجيل، حيث لم ينجح باقي زملائه في تعويض تعطل ماكينة "الدون" التهديفية، وقيادة الفريق للفوز.
وبعد 4 مباريات من العجز التهديفي، عاد رونالدو لشق طريقه مجددا نحو الشباك أمام السبيرز، وهو ما أعاد بدوره نغمة الانتصارات مجددا لكتيبة مسرح الأحلام.
مفارقة غريبة
وبعيدا عن البريميرليج، فقد سجل رونالدو 3 أهداف أخرى في الجولات الثلاث الأولى بدور مجموعات دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.
ووقع رونالدو على هدف في كل مباراة خاضها اليونايتد، لكن هدفه الأول لم يمنع الفريق من السقوط خارج قواعده أمام يونج بويز السويسري (1-2).
لكن المفارقة تكمن في عدم تجرع مانشستر يونايتد تلك الخسارة ورونالدو على أرض الملعب، حيث جاء هدف انتصار يونج بويز بعدما قام سولسكاير باستبدال هدافه الأول في الشوط الثاني.
وصحح المدرب النرويجي خطأه في الجولتين التاليتين بعدم إخراج رونالدو والنتيجة تشير إلى التعادل أمام فياريال وأتالانتا على الترتيب.
وبالفعل، كافأ الأسطورة البرتغالي مدربه بمنح فريقه فوزا قاتلا على حساب الغواصات الصفراء بهدف في الدقيقة (90+5)، ليجني به أول 3 نقاط في مشواره.
وفي الجولة التالية، أبقى سولسكاير على رونالدو أيضا حتى النهاية، بينما كان الفريق متأخرا (0-2) أمام أتالانتا، لكنه نجح في تسجيل هدفين متتاليين عن طريق ماركوس راشفورد وهاري ماجواير.
وفي الدقيقة (81) اصطاد رونالدو عرضية من لوك شو، بتحويلها بضربة رأسية إلى الشباك، ليواصل اليونايتد الاستفادة من أهدافه وتحويلها إلى انتصارات ثمينة، مكنته من تصدر مجموعته.
قد يعجبك أيضاً



